ليبيا.. جهود حثيثة للممثل الخاص للخروج من الأزمة بشكل عاجل

طفلة تعبر شارع إحدى المدن الليبية.
Photo: UNICEF/Giovanni Diffidenti
طفلة تعبر شارع إحدى المدن الليبية.

ليبيا.. جهود حثيثة للممثل الخاص للخروج من الأزمة بشكل عاجل

السلم والأمن

مع استمرار القتال في ضواحي العاصمة الليبية طرابلس وورود تقارير عن زيادة استخدام المدفعية الثقيلة، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تأثير هذه الاشتباكات على الظروف المعيشية الصعبة بالفعل للمواطنين العاديين. 

وفي الوقت الذي تستمر فيه الأمم المتحدة في مراقبة التطورات على الأرض في ليبيا عن كثب، يواصل الممثل الخاص للأمين العام غسان سلامة وفريقه أداء عملهم في طرابلس والتواصل بشكل مكثف مع الجهات الفاعلة الوطنية والدولية سعيا إلى الخروج من الوضع بشكل عاجل، حسبما أورد المتحدث الرسمي ستيفان دو جاريك.  

وقال دو جاريك إن الممثل الخاص وفريقه اجتمعوا اليوم مع رؤساء بلديات المناطق المتأثرة بالصراع لمناقشة الوضع الإنساني، بما في ذلك الطرق التي يمكن للأمم المتحدة من خلالها مساعدة المدنيين المحاصرين في تلك المناطق. وأضاف: 

"القتال يؤثر أيضا على الوضع الاقتصادي، ومن المتوقع أن تؤدي زيادة عمليات السحب النقدي من البنوك وتخزين السلع إلى تفاقم نقص السيولة وارتفاع أسعار السلع." 

وعلى الصعيد الإنساني، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بفرار "حوالي 10 آلاف شخص حتى الآن من منازلهم في المناطق المتأثرة بالقتال الدائر في العاصمة الليبية وحولها". 

ونقل المتحدث باسم الأمين العام عن فرق الإجلاء المحلية تلقيها طلبات لنقل حوالي 3800 شخص إلى مناطق أكثر أمانا، وأضاف "لكن تم إجلاء 550 شخصا فقط حتى الآن بسبب القيود المفروضة على الوصول نتيجة الأعمال العدائية". 

وبالإضافة إلى ذلك، قال دو جاريك إن الشركاء الصحيين على الأرض قد تحقّقوا من وقوع 17 ضحية مدنية حتى الآن، من بينهم سبع وفيات تشمل ثلاثة من الأطباء. كما تعرضت خمس سيارات إسعاف على الأقل للقصف منذ اندلاع النزاع. 

وكرر المتحدث باسم الأمين العام المطالبة بهدنة إنسانية للسماح بإجلاء المدنيين بسلام ومواصلة تقديم خدمات الطوارئ، وأيضا مطالبة جميع الأطراف باحترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي.  وشدد قائلا: "يجب احترام وحماية المنشآت الطبية والعاملين في المجال الطبي والنقل الطبي في جميع الأوقات".