من لبنان وقطر وتونس، شباب عرب يبحثون قضايا التمكين والشمول والمساواة

10 نيسان/أبريل 2019

شارك العديد من الشباب العرب من بين أكثر من ألف شاب وشابة من جميع أنحاء العالم في أعمال منتدى الشباب الثامن للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، والذي اختتم أعماله أمس الثلاثاء بمقر الأمم المتحدة في نيويورك بالتركيز على التمكين والشمول والمساواة.  في هذا التقرير نسلط الضوء على مشاركة مارتين زعرور من لبنان وطاهر السلامي من تونس وخديجة أحمد أبو حليقة من قطر.

تعمل مارتين زعرور وهي مهندسة وناشطة في مجال التنمية المستدامة، في منظمة غير حكومية معنية بالعمل في مجال التنمية. تنخرط زعرور في مشروع مع برنامج القادة الشباب والأمم المتحدة يهدف إلى تمكين المرأة اللبنانية العاملة في مجال صناعة الأطعمة التقليدية اللبنانية. وتتحدث زعرور عن تجربتها بالقول:

"النساء يصنعن هذا الطعام في بيوتهن ويحضرنه للبيع في السوق المحلي. هدفنا هو تمكينهن اقتصاديا حتى يتمكنّ من كسب عوائد مادية أكبر ويستطعن تصدير هذه المنتجات إلى خارج لبنان، فضلا عن تشجيع الشباب على تعلم طرق صناعة وتحضير هذه المأكولات."

أما الشاب التونسي طاهر السلامي فهو مؤسس منصة "I know" وهي مؤسسة "تطمح لإزالة كل أنواع التمييز سواء كان على مستوى النوع أو العرق أو المستوى الاجتماعي." وأعرب سلامة عن تقديره لبرنامج القادة الشباب وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على مساعدته على تطوير هذه المنصة.

ويشير طاهرالسلامي إلى أن أحد أهم التحديات التي تواجه الشباب التونسي هي مسألة قلة المشاركة السياسية وفرص العمل، معربا عن سعادته بتمثيل بلاده في هذه الاجتماعات.

 

من قطر شاركت السيدة خديجة أحمد أبو حليقة ممثلة لوفد بلادها في أعمال منتدى الشباب الثامن للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة برفقة زميلتها السيدة سارا الخاطر.  وتعمل أبو حليقة مستشارة لوزير الثقافة والرياضة في قطر. تقول إن اللجنة الاستشارية هي لجنة شبابية مختصة بالعمل الشبابي وتركز على أصوات الشباب في قطر، مشيرة إلى أن بلادها حولت التحديات إلى فرص:

"كانت لنا تحديات قبل عدة سنوات ولكن مع مرور الوقت صارت هذه التحديات دروسا وفرصا تحتذي بها بقية الدول. على سبيل فإن وفد قطر تمثله بنتان، وهذا يعني إعطاء النساء فرصا كبيرة. فمسألة تمكين النساء تأخذ مستوى كبيرا. هناك تمكين اقتصادي كبير وخصوصا بعد الحصار. فقد دخل شبابنا إلى سوق العمل بقوة."

 

 

وكانت مبعوثة الأمين العام الخاصة للشباب جاياثما ويكراماناياكي قد أكدت في افتتاح المنتدى أن نتائج اجتماعات هذا العام ستساعد على تحديد أولويات واحتياجات وحقوق الشباب قبل الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة وقمة المناخ في سبتمبر المقبل.

ووفق بيانات الأمم المتحدة، يوجد في العالم اليوم 1.8 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عاما، وهو أكبر عدد من الشباب في التاريخ، بما جعل المنتدى فرصة لتبادل الأفكار لتطوير خطة عام 2030 للتنمية المستدامة، وخطة عمل أديس أبابا واتفاق باريس بشأن تغير المناخ.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.