الأمم المتحدة تدين مقتل أكثر من 130 شخصا وسط مالي

23 آذار/مارس 2019

أدان مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، بشدة المذبحة التي وقعت في قرية أوغوساغو وسط مالي وأدت إلى مقتل أكثر من 130 شخصا من بينهم نساء وأطفال وفق التقارير.

وقد هوجمت القرية، التي تقع في منطقة موبتي، صباح السبت عندما اقتحم رجال مسلحون القرية. فرانسوا دي لاتر الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة، الذي يتولى رئاسة مجلس الأمن خلال الشهر الحالي، تحدث للصحفيين أثناء زيارة بعثة من المجلس لمالي، مدينا الهجوم بأشد العبارات.

وقال كاكو ليون أدوم سفير كوت ديفوار إن الهجوم عمل همجي لا يمكن وصفه. ونيابة عن أعضاء المجلس قدم سفراء فرنسا وكوت ديفوار وألمانيا، منظمي الزيارة، التعازي لأسر الضحايا وشعب وحكومة مالي.

وفي بيان صدر في وقت متأخر من يوم السبت، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن صدمته وغضبه إزاء التقارير التي أفادت بمقتل 134 مدنيا على الأقل وإصابة 55 بجراح.
وأدان غوتيريش الهجوم، ودعا السلطات المالية إلى سرعة إجراء تحقيق بشأنه وتقديم الجناة إلى العدالة. ودعا السلطات إلى مضاعفة جهودها لاستعادة السلم والاستقرار إلى وسط مالي.
 

محمد صالح النظيف رئيس بعثة الأمم المتحدة في مالي قال إن الهجوم يعد تذكرة بأن التحديات التي تواجه البلاد ما زالت كثيرة.

وقد نشرت البعثة، المعروفة باسم مينوسما، قوة إلى موقع المجزرة في إطار تنفيذ ولايتها لحماية المدنيين، وقدمت الدعم الجوي للحكومة لردع أي هجمات أخرى. كما قامت البعثة بشكل عاجل بإجلاء الجرحى إلى بلدة سيفاري التي تبعد 20 كيلومترا عن موبتي. 

وأكد النظيف استعداد البعثة لدعم الحكومة المالية في أي إجراءات تخفف من الوضع الراهن، ودعا السلطات إلى فتح تحقيق لضمان تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي الهجوم.

وكانت منطقة موبتي وسط مالي، مسرحا لأعمال عنف مميتة منذ بداية العام، فقد تعرض معسكر للقوات المسلحة المالية في قرية ديورا لهجوم يوم الأحد الماضي مما أدى إلى مقتل عدد من الجنود. وفي السادس والعشرين من الشهر الماضي قتل 10 أشخاص من مجتمع دوغون في هجوم على قرية غوندوغورو. وفي الأول من يناير، قتل 37 شخصا في قرية فولاني بيد عناصر مسلحة مجهولة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.