افتتاح مركز استقبال لإيواء الفنزويليين الأكثر ضعفا في كولومبيا

8 آذار/مارس 2019

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الجمعة، افتتاح مركز لاستقبال الفنزويليين الأكثر ضعفا ممن يعبرون الحدود إلى كولومبيا، إذ لا يزال الآلاف منهم يغادرون البلاد كل يوم وسط أزمة اقتصادية واجتماعية خطيرة.

وقال المتحدث باسم المفوضية أندريه ماهيسيتش إن مركز الاستقبال يعمل بشكل أساسي على توفير الدعم الفوري للفئات الأضعف، حيث يعيش الكثيرون منهم في الشوارع في كولومبيا المجاورة، مضيفا أن تلك الفئات تشمل "الأطفال غير المصحوبين بذويهم، والأطفال الذين ربما انفصلوا عن عائلاتهم، والنساء الضعيفات، والأشخاص ذوي الإعاقة. وليس المقصود توفير مأوى دائم على أساس طويل الأجل ".

وتقول المفوضية إنه على الرغم من سخاء السلطات الكولومبية هناك وسياسة الحدود المفتوحة، إلا أن الاحتياجات الإنسانية هائلة بالنسبة لأكثر من مليون فنزويلي تستضيفهم البلاد. وذكرت المفوضية أن المرفق الجديد في مدينة مايكاو الحدودية يتسع لنحو 350 شخصا، مشيرة إلى إمكانية توسيعه في المستقبل، ليوفر المأوى والغذاء والماء والرعاية الطبية الأساسية وغيرها من الخدمات، على أساس قصير الأجل.

وقال ماهيسيتش "إن عددا كبيرا من الفنزويليين في مايكاو يعيشون في الشوارع أو في التجمعات غير الرسمية، مضيفا أن 81% ممن استطلعت المفوضية آراءهم، أشاروا إلى حاجتهم إلى مأوى". وأوضح أن المفوضية بحاجة إلى أكثر من 730 مليون دولار هذا العام لمساعدة أكثر من ثلاثة ملايين فنزويلي ومجتمعات مضيفة في 16 دولة، وأضاف:

"في المتوسط، يعبر حوالي 5 آلاف شخص إلى البلدان المجاورة، ومن ثم يمضون قدما إلى دول أخرى في المنطقة. من الواضح أن هذه الأرقام تتقلب، لكن هذا هو المعدل الذي شهدناه منذ بعض الوقت".

وإكمالا للجهود التي تبذلها كولومبيا بهدف توفير الحماية الدولية لأولئك الذين يصلون إلى الحدود، تواصل المفوضية توسيع نطاق الجهود في مجال الإيواء والمشورة القانونية والحصول على الخدمات الأساسية للأشخاص الذين هم في حاجة ماسة إلى ذلك.

وبحسب المتحدث باسم المفوضية فإن "أكثر من 3.4 مليون فنزويلي يعيشون في الخارج، منهم 2.7 مليون غادروا البلاد منذ 2015. وكولومبيا هي البلد الأكثر تأثرا من التدفق الخارجي، حيث يوجد أكثر من 1.1 مليون لاجئ ومهاجر فنزويلي."

ويتزامن هذا التطور مع الإعلان عن بدء فريق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيارة رسمية لفنزويلا يوم الاثنين، بناء على دعوة من الحكومة. ومن المحتمل أن تمهد هذه الخطوة الطريق لمهمة رسمية هناك من قبل مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت.

وأشار بيان صادر من مكتب السيدة باشيليت إلى أن من المعتاد نشر فريق فني قبل زيارة محتملة للمفوضة من أجل ضمان الحصول على "وصول غير مقيد إلى الناس والأماكن التي ستحتاج إلى زيارتها حتى تتمكن من فهم حالة حقوق الإنسان في البلاد بشكل واضح".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.