مسؤول أممي يؤكد ضرورة نبذ العنف في كولومبيا

23 كانون الثاني/يناير 2019

قال الممثل الخاص للأمين العام في كولومبيا إن تفجير السيارة الملغومة الأسبوع الماضي على أكاديمية الشرطة، يعد تذكيرا بالضرورة الملحة لإنهاء العنف ومواصلة جهود ضمان مستقبل أكثر سلاما لجميع الكولومبيين.

وفي أول إحاطة له لمجلس الأمن الدولي ذكر كارلوس رويز ماسيو رئيس بعثة الأمم المتحدة للتحقق في كولومبيا أن مختلف أنحاء كولومبيا شهدت مسيرات منددة ورافضة لأعمال العنف. وأكد أهمية تعزيز هذا التوافق.

وأضاف ماسيو أنه لمس، خلال مناقشاته مع المسؤولين الحكوميين وقادة حركة الفارك والمجتمع المدني، التزاما قويا تجاه عملية السلام ورغبة المقاتلين السابقين في العمل لإيجاد مكان لهم في المجتمع.

ولكن التحدي، كما قال ماسيو، يكمن في كيفية إسراع وتيرة جهود الإدماج وتحديد وضع المناطق الأربع والعشرين التي يقطن بها أعضاء الفارك السابقون.

وقال المسؤول الدولي إن ذلك يتطلب مشاركة من الحكومات المحلية والقطاع الخاص. وحذر من الموجة الأخيرة من أعمال قتل قادة المجتمع، ودعا الحكومة إلى ضمان انتشار وجودها بشكل واسع لمنع تكرار مثل تلك الحوادث.

ودعا ماسيو مجلس الأمن الدولي إلى مواصلة دعم كولومبيا في جهود تعزيز السلام.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.