الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي يدعوان أبناء أفريقيا الوسطى للاتحاد

10 كانون الثاني/يناير 2019

أعرب كبير مسؤولي الأمم المتحدة لحفظ السلام، في اليوم الثالث من زيارته إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، عن أمله في بدء الحوار الشامل بين كافة الأطراف لمعالجة القضايا الرئيسية في البلاد.

ورحب وكيل الأمين العام لعمليات السلام جان بيير لاكروا، في أعقاب الزيارة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى البلد، بالتزام سلطات أفريقيا الوسطى وجميع أصحاب المصلحة بدعم المبادرة الأفريقية المشتركة مع البلدان المجاورة، للحوار بين الحكومة والجماعات المسلحة سيعقد في الخرطوم، السودان، في 24 يناير.

وفي تصريحاته الصحفية من العاصمة بانغي، تعهد لاكروا بالعمل من أجل "عملية تشاركية تطرح فيها كل القضايا على المائدة" وقال إن " السلطات في أفريقيا الوسطى أبدت تجاوبا قويا."

وقد هدفت الزيارة الرسمية المشتركة إلى أفريقيا الوسطى إلى دعم جهود استئناف الحوار مع الجماعات المسلحة، تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.

وكان المسؤول الأممي قد عقد اجتماعات مع ممثلين من السلك الدبلوماسي ومن المجتمع المدني شارك فيها مفوض الاتحاد الأفريقي للسلام والأمن إسماعيل شرقي، الذي قال للصجفيين "إن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق بين حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى وبين الجماعات المسلحة"، ويمكن أن يتم التوقيع عليه بسرعة. ويتوقع أن يقود الحوار إلى التوقيع على اتفاقية نهائية بين الحكومة والجماعات المسلحة لاحقا في بانغي، عاصمة إفريقيا الوسطى.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام من جديد دعم الأمم المتحدة الثابت للمبادرة الأفريقية من أجل السلام والمصالحة في البلاد، داعيا سكان إفريقيا الوسطى إلى المشاركة في الحوار والمصالحة حتى ينتهي العنف وتستعيد البلاد مكانتها كلاعب إقليمي.

بالإضافة إلى رئيس إدارة عمليات السلام في الأمم المتحدة ومفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي، ضم الوفد الزائر ممثلين ووزراء من منطقة وسط أفريقيا، وممثلين عن الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.