غريفيثس: الحكومة وأنصار الله التزما إلى حد كبير بوقف إطلاق النار في الحديدة

9 كانون الثاني/يناير 2019

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة تناول فيها تطورات الأوضاع السياسية والإنسانية في اليمن، بالاستماع إلى إحاطة من كل من مارتن غريفيثس المبعوث الدولي الخاص لليمن ومارك لوكوك منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة.

 

عبر دائرة تليفزيونية مغلقة من العاصمة الأردنية عمان قال غريفيثس إن الطرفين، الحكومة اليمنية وأنصار الله، امتثلا بشكل كبير لاتفاق وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة الذي دخل حيز التنفيذ في الثامن عشر من ديسمبر/كانون الأول.

وكانت الحكومة اليمنية والحوثيون قد توصلا إلى اتـفاق ستوكهولم في ختام مشاورات عقدها المبعوث الدولي في السويد آخر العام الماضي.

وقال غريفيثس إن الأعمال العدائية تراجعت بشكل كبير منذ ذلك الوقت.

"للأسف وقع بعض العنف، بما في ذلك في مدينة الحديدة وفي المقاطعات الجنوبية من المحافظة. ولكن العنف محدود مقارنة بما شهدناه في الأسابيع التي سبقت مشاورات ستوكهولم. الهدوء النسبي، كما أعتقد، يشير إلى المنفعة الملموسة التي أسفر عنها اتفاق ستوكهولم للشعب اليمني، وإلى استمرار التزام الأطراف بإنجاح الاتفاق."

وبموجب قرار مجلس الأمن 2451 نشرت الأمم المتحدة فريق مراقبة طليعيا في الحديدة تحت قيادة الميجور الجنرال الهولندي باتريك كاميرت الذي وصل إلى اليمن في الثاني والعشرين من ديسمبر/كانون الأول.

وقال غريفيثس إن هذا الانتشار السريع وجه رسالة واضحة للأطراف والشعب اليمني، تؤكد رغبة المجتمع الدولي بتحويل اتفاق ستوكهولم إلى حقائق على الأرض.

وقد ترأس كاميرت عدة اجتماعات للجنة تنسيق إعادة الانتشار، بمشاركة ممثلين عن الجانبين، للإشراف على تطبيق اتفاق الحديدة. ويعمل كاميرت في الوقت الراهن مع الطرفين على وضع تفاصيل إعادة انتشار القوات، وتوفير الأمن في المدينة، وفتح ممرات الوصول الإنساني، وفق المتفق عليه في ستوكهولم.

ورحب المبعوث الدولي مارتن غريفيثس بتفعيل لجنة تنسيق إعادة الانتشار، وحث الجانبين على الانخراط بشكل منتظم وبحسن نية مع الجنرال كاميرت وفريقه من أجل تطبيق التدابير الأمنية وتحسين الوصول الإنسانية بشكل عاجل. 

وحول تعز تطرق غريفيثس، في إحاطته، لما اتفق عليه الجانبان من إنشاء آليات لتحقيق التوافق حول كيفية معالجة الوضع في المدينة.

"تحظى تعز بأهمية تاريخية هائلة لليمن بشكل عام، كانت المدينة وسكانها قوة دافعة للحياة الثقافية والاقتصادية في اليمن لسنوات طويلة. لقد عانى المدنيون في تعز كثيرا ولفترة طويلة، وكان تدمير المدينة مروعا. يتعين زيادة تدفق المساعدات الإنسانية، ويحتاج الناس فرصة لإعادة البناء. لقد تحدثت مع الأطراف والكثيرين من الشخصيات البارزة في تعز، ويريد الجميع عودة المدينة إلى الهدوء وأن يزدهر سكان تعز مرة أخرى. وأنا سعيد لأن اتفاق ستوكهولم وفر لهم منصة للاتفاق على البدء في العمل على هذا الصعيد."

مارك لوكوك وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ذكر أنه لا يستطيع القول بعد إن الوضع الإنساني في اليمن قد تحسن بعد اتفاق ستوكهولم، ووصف الوضع بالكارثي.

وذكر أن 24 مليون يمني بحاجة إلى المساعدة الإنسانية، بما يمثل 80% من عدد السكان، من بينهم نحو 10 ملايين على بعد خطوة واحدة من المجاعة.

وقال منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة إن الصادرات الغذائية التجارية في ديسمبر/كانون الأول قد انخفضت إذ بلغت 163 ألف طن متري.

أخبار الأمم المتحدة في متناول أيديكم، حملوا التطبيق باللغة العربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . واشتركوا في النشرة الإخبارية.