من غزة إلى نيويورك، تجربة صحفية فلسطينية شابة مع الأمم المتحدة

7 كانون الثاني/يناير 2019

تعمل الصحفية الفلسطينية الشابة بدور أبو كويك، 29 عاما، مع منظمة دولية في قطاع غزة. عام 2014 شاركت في برنامج الأمم المتحدة لتدريب الصحفيين الفلسطينيين الشباب.

 

في حوار مع أخبار الأمم المتحدة، في غزة، تحدثت بدور عن أبرز محطات البرنامج.

"كانت هناك مجموعة من الزيارات واللقاءات مع مجموعة من الإعلاميين والخبراء والقنوات المميزة في مجال الإعلام، بالإضافة إلى تدريبات متخصصة في مجال الإعلام الجديد، ومن خلال ذلك تعرفنا على أساليب جديدة في الإعلام بما ساعدنا بعد ذلك في عملنا وحياتنا."

يتعرف الصحفيون الفلسطينيون الشباب، من خلال البرنامج، على عمل الأمم المتحدة وخاصة أنشطتها وبرامجها المختلفة التي تؤثر على حياة الناس في فلسطين والمنطقة.

ويلتقي الصحفيون كبار مسؤولي الأمم المتحدة ويشاركون في اجتماعات مع خبراء إعلاميين وصانعي سياسات ومنظمات غير حكومية مقرها في نيويورك.

وقالت بدور إن البرنامج شمل أيضا أسبوعا في العاصمة الأميركية واشنطن شمل زيارات لقنوات إعلامية كبرى ومراكز أبحاث ومنظمات ووكالات حكومية وغير حكومية.

بسبب الإغلاق الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، واجهت بدور مشاكل كثيرة قبل وبعد مشاركتها في البرنامج.

"واجهت صعوبات كثيرة أثناء الخروج من غزة وعند العودة إليها. بعد انتهاء البرنامج اضطرت إلى البقاء في الولايات المتحدة لمدة 4 أشهر بسبب إغلاق المعابر. كانت فترة تتسم بالكثير من القلق والانزعاج، فقد انتهت المهمة التي سافرت إليها وكنت بانتظار العودة إلى الأهل والعمل. كانت مدة صعبة، وكنت قلقة للغاية أتساءل متى سيفتح المعبر وأتمكن من العودة إلى غزة."

خلال هذه الأشهر أقامت بدور عند أقاربها في ولاية نيوجيرسي الأميركية إلى أن فتحت المعابر وتمكنت من العودة إلى غزة.

 

 

أنشئ برنامج تدريب الصحفيين الفلسطينيين عام 1995، بعد اعتماد الجمعية العامة قرارا طلب من إدارة الأمم المتحدة لشؤون الإعلام (إدارة التواصل العالمي حاليا) تقديم المساعدة للشعب الفلسطيني في مجال تطوير الإعلام.

ومنذ ذلك الوقت استفاد أكثر من 170 صحفيا فلسطينيا من البرنامج.

وتقول بدور أبو كويك إن برنامج الأمم المتحدة للتدريب وفر للشباب الفلسطينيين، وخاصة شباب قطاع غزة، فرصة نادرة:

"كانت تجربة فريدة للغاية، خاصة وأننا في قطاع غزة نادرا ما تتاح لنا فرصة الالتحاق ببرامج متخصصة في الإعلام، إذ لا توجد في غزة مؤسسات تعطي هذا النوع من التدريب. كان السفر للخارج لتلقي التدريب مع الأمم المتحدة، بالنسبة لنا فرصة مميزة جدا ونادرة الحدوث."

واختتمت بدور الحوار معنا بالقول إن "الحياة في غزة بها الكثير من الألم، والكثير من الأمل" في نفس الوقت.

رجاء الضغط على الرابط للحصول على مزيد من المعلومات حول برنامج الأمم المتحدة لتدريب الصحفيين الفلسطينيين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 
 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.