دراسة أممية.. إجراءات فورية لازمة لمستقبل فرص العمل وسبل العيش في سوريا

7 كانون الثاني/يناير 2019

أصدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقريرا شاملا، عبر دراسة اقتصادية وميدانية، تقترح عددا من التدابير العاجلة وتقدم مجموعة مفصلة من الإجراءات الفورية لتحسين واقع كسب العيش وفرص العمل في سوريا.

الدراسة والبحث الميداني والذي تم بالتعاون مع جمعية العلوم الاقتصادیة السورية، غطيا ست محافظات تضم حوالي ثلثي سكان البلاد (دمشق، ریف دمشق، حمص، طرطوس، حلب، الحسكة). وضم الفريق البحثي 15 باحثا رئيسيا ومساعدا و5 فرق عمل في المحافظات الست و44 باحثا مساعدا.

ووجهت الدراسة بضرورة بحث الاحتياجات الآنية والمستقبلية لكل محافظة ومنطقة مع مراعاة خصوصياتها، وأن تضع هذه الإجراءات العملية في مركز اهتمامها مسألة عودة المهجَّرين والنازحين إلى هذه المناطق، وذلك لتأهيلهم وتأمين فرص العمل المناسبة لهم وتضمينهم في تلبية الحاجة الملحة للقوى العاملة.

واقترحت الدراسة لهذا الغرض التنسيق مع المنظمات الدولية العاملة في دول الجوار فيما بتعلق بتدريب النازحین السوریین، خصوصا في الأردن ولبنان بما یشجع عودتھم إلى مدنھم ومناطقھم بالتأهيل المطلوب.

ومن الإجراءات الفورية التي اقترحها برنامج الأمم المتحدة، المتخصص في تدابير التنمية، تحديد أنواع التدريب المطلوبة للقوى العاملة وتوفير مراكز مناسبة في مقرات مؤقتة قرب التجمعات والمناطق الصناعية وقطاع الخدمات.

وقد تناولت الدراسة أهم المؤشرات الاقتصادیة والاجتماعية وأوضاع سوق العمل منذ قبل الأزمة في سوريا، ودرست بشكل منهجي أثر الأزمة الراهنة على فرص العمل وعلى سبل العيش في أجزاء مقدرة من البلاد. وكذلك قامت الدراسة بعرض وتحليل نتائج استطلاعاتها الميدانية الواسعة لأصحاب العمل والمنشآت الإنتاجية والخدمية، ومع طالبي العمل من الشباب ومع النساء، بالإضافة إلى قادة الرأي في المحافظات الست التي شملها البحث.

 

للاطلاع على الدراسة الكاملة بحيثياتها ومقترحاتها، اضغط على الرابط

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.