مجلس الأمن يشدد على ضرورة عقد الانتخابات التشريعية لتفادي عدم الاستقرار في غينيا بيساو

27 كانون الأول/ديسمبر 2018

أعرب مجلس الأمن الدولي عن القلق العميق بشأن الاستعدادات للانتخابات التشريعية في غينيا بيساو، معربا عن أسفه لعدم إجراء الحكومة انتخابات تشريعية في 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2018.

وشدد المجلس عقب تلقي أعضاؤه إحاطة من تايي-بروك زيريهون، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون السياسية، بشأن التقرير الخاص للأمين العام عن تقييم مكتب الأمم المتحدة المتكامل لبناء السلام في غينيا - بيساو وآخر التطورات السياسية في البلاد، على أن الانتخابات التشريعية خطوة أساسية في سبيل استئناف إصلاحات مستدامة ومملوكة وطنيا، داعين إلى إجراء تلك الانتخابات قبل الانتخابات الرئاسية المتوقعة في عام 2019.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم من أن تواجه غينيا- بيساو دورة مستمرة من عدم الاستقرار ما لم تثبت الجهات الفاعلة السياسية حسن النية والإرادة السياسية لعقد انتخابات حرة ونزيهة، مناشدا جميع الجهات الفاعلة في غينيا - بيساو العمل من أجل الحفاظ على المكاسب التي لا تزال هشة في طريق الاستقرار في البلد.

 وأكد المجلس مجددا أهمية إجراء انتخابات تشريعية حرة ونزيهة في غينيا - بيساو في 10 مارس 2019، وضمان المشاركة الكاملة للمرأة.

ودعا المجلس جميع أصحاب المصلحة السياسيين في غينيا- بيساو إلى التغلب على خلافاتهم، والتوصل إلى توافق في الآراء، ودعم مصالح شعوبهم ورفاههم قبل كل شيء آخر، وحثوا بقوة جميع أصحاب المصلحة على مضاعفة جهودهم لضمان التنظيم السلس للانتخابات، بحسب ما نص عليه  دستور غينيا-بيساو.

وذكّر أعضاء مجلس الأمن بأن تنفيذ اتفاق كوناكري الصادر في 14 أكتوبر / تشرين الأول 2016، استناداً إلى خريطة الطريق التي وضعتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، هو الإطار الأساسي لحل سلمي للأزمة السياسية، حيث أنه يتيح فرصة للسلطات الوطنية والزعماء السياسيين، وكذلك المجتمع المدني، بشكل مشترك لضمان الاستقرار السياسي وبناء سلام مستدام.

وفي هذا الصدد، حث أعضاء مجلس الأمن على مواصلة المحادثات والحوار الشامل للتوقيع على ميثاق الاستقرار.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.