الأمم المتحدة تؤكد أن الأنفاق في منطقة الخط الأزرق تنتهك القرار 1701، وتدعو إلى تجنب التصعيد وإساءة الحسابات

19 كانون الأول/ديسمبر 2018

في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي حول التطورات في شمال إسرائيل المتعلقة بقرار مجلس الأمن 1701، قال وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام إن بعثة اليونيفيل نشرت قوات إضافية وفرق اتصالات في المواقع الحساسة على طول الخط الأزرق.

وأشار جون بيير لاكروا إلى إعلان الجيش الإسرائيلي في الرابع من ديسمبر إجراء عمليات للكشف عن أنفاق يعتقد أنها عبرت الخط الأزرق من لبنان إلى إسرائيل.

وقال إن بعثة اليونيفيل قامت بسلسلة من الزيارات التقنية في المواقع التي اشتبه في وجود أنفاق بها، وأكدت وجود أربعة أنفاق جنوب الخط الأزرق.

والخط الأزرق هو خط الانسحاب الذي تم تحديده عام 2000 من قبل الأمم المتحدة، بالتعاون مع المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين، لغرض تأكيد انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية بما يتفق مع قرار مجلس الأمن 425 (1978). والخط الأزرق ليس حدوداً بين لبنان وإسرائيل.

وأضاف لاكروا، أمام مجلس الأمن، أن التقييمات التقنية لليونيفيل توصلت على أن اثنين على الأقل من تلك الأنفاق يعبران الخط الأزرق ويمثلان انتهاكا لقرار مجلس الأمن 1701.

"منذ البداية سعت اليونيفيل إلى تقييم الانتهاكات المزعومة، بشكل دقيق، والعمل مع الأطراف للحفاظ على الهدوء السائد على طول الخط الأزرق. ولهذا الغرض يتواصل رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، بالتنسيق مع القائم بأعمال المنسق الخاص للبنان، مع السلطات في إسرائيل ولبنان."

وقد عقد اجتماع للآلية الثلاثية، التي تضم اليونيفيل وإسرائيل ولبنان، في الخامس من الشهر الحالي تم خلاله تبادل أولي للمعلومات بين الجانبين المعنيين وتأكيد على التزامهما بتجنب أي تصعيد.

وقال لاكروا أمام مجلس الأمن:

"إن إجراء تحقيق شامل لتحديد مسارات ونقاط بداية الأنفاق، عملية معقدة. توجد الأنفاق على عمق يتراوح بين 29 و46 مترا تحت الأرض، ويصعب الكشف عنها، وتوجد بالقرب من مناطق حساسة للجانبين. وفيما لا يبدو حتى الآن أن للأنفاق مخارج تؤدي إلى الجانب الإسرائيلي، إلا أنها تمثل انتهاكا جسيما للقرار 1701."

وتقوم اليونيفيل بإكمال تحقيقاتها بشأن الأنفاق، والعمل مع الطرفين على ضمان التعطيل الحاسم والآمن لأي أنفاق تنتهك القرار.

وأكد المسؤول الدولي أن هذه المسالة تعد مثار قلق خطير. وذكر أن الأمم المتحدة طلبت من السلطات اللبنانية ضمان اتخاذ إجراءات متابعة عاجلة، بما يتوافق مع مسؤوليات الحكومة اللبنانية وفقا للقرار 1701. وطلبت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) من السلطات اللبنانية العمل معها وتعطيل أي أنفاق تعبر الخط  الأزرق من لبنان.

وأشاد لاكروا بالجيش الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، لالتزامهما المعلن بمواصلة استخدام تدابير التنسيق والاتصال، التي أقامتها اليونيفيل ونيتهما بالحفاظ على الهدوء على طول الخط الأزرق وتجنب أي تصعيد.

وأكد المسؤول الدولي ضرورة عدم التقليل من احتمالات إساءة الحسابات. وذكـّر الأطراف بأن الأنشطة الاستفزازية على طول الخط الأزرق وتصاعد الخطاب، يسهم في بيئة تزيد فيها المخاطر.

 

شاهدوا وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، جون بيير لاكروا خلال حديثه في مجلس الأمن حول التطورات في شمال إسرائيل.

 

أخبار الأمم المتحدة في متناول أيديكم، حملوا التطبيق باللغة العربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android. واشتركوا في النشرة الإخبارية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

اليونيفيل وسيط السلام على الخط الأزرق

الخط الأزرق هو خط الانسحاب الذي تم تحديده في عام 2000 من قبل الأمم المتحدة، بالتعاون مع المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين، بغرض تأكيد انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية بما يتفق مع قرار مجلس الأمن رقم 425  (1978)، إلا أن الخط الأزرق ليس حدوداً بين لبنان وإسرائيل.