أربيل تتبع سياسة الباب المفتوح لإدماج اللاجئين في سوق العمل

19 كانون الأول/ديسمبر 2018

تستضيف مدينة أربيل 120 ألف لاجئ و600 ألف نازح، توفر لهم المأوى والخدمات الأساسية كما توفر لهم الوصول إلى سوق العمل دون قيود حتى في المهن المستقلة كالطب والصيدلة والهندسة وغيرها.

محمد عيسى لاجئ من سوريا فر مع عائلته عام 2013. يعمل  طبيبا عاما ومعالجا طبيعيا يساعد اللاجئين الآخرين في مدينة أربيل. يقول وهو يعالج مريضته باهيا التي أصيبت بسكتة دماغية:

"في كل جلسة، أقوم بإجراء فحص على المريض، وإذا كانت أعصابه تحتاج إلى تحفيز، أستخدم آلة تحفز الأعصاب وأطلب منه أن يقوم بتمارين العلاج الطبيعي".

وأضاف محمد:

"إنه لأمر جيد أن أتمكن من العمل، حيث أستطيع ان أعيل نفسي وعائلتي. إذا لم أستطع الحصول على العمل، فلن أتمكن من العيش هنا ".

يعمل الطبيب محمد في عيادة خاصة في الصباح ويزور مرضاه من اللاجئين في المنزل بعد الظهر، وأوضح ذلك بالقول:

"أقوم بزيارات منزلية لأنني لا أستطيع السماح لفقير بدفع تكاليف ركوب سيارة أجرة إلى المستشفى وهذا باهظ الثمن".

وأضاف قائلا:

"أشعر أنني منتج من خلال مساعدة الناس. المال هو الهدف الأخير بالنسبة لي، إنه مجرد وسيلة لدفع الإيجار والنفقات وأجور المدرسة ".

وكما هو حال محمد، اختار معظم اللاجئين في إقليم كردستان العيش في مدن الإقليم، الذي احتضنهم ووفر لهم المأوى والعمل والخدمات. لكن الأهم من ذلك كما ذكروا، الشعور وكأنهم في وطنهم كما يقول يقول محمد:

"لقد رحبت بنا المدينة، وعملت السلطات الكردية بجد لاستيعابنا".

ولقد قام محافظ أربيل، نوزاد هادي مولود، وهو مدافع عن دمج اللاجئين في المجتمع، بدور أساسي في سياسة الباب المفتوح، مؤكدا أن اللاجئين يمثلون قيمة مضافة لاقتصاد وثقافة أربيل.

ويقول المحافظ مولود عن اللاجئين:

"إنهم قيمة مضافة لمواهبنا، لقد جلبوا ثقافات وأفكارا جديدة تثري المدينة في مجالات عمل مختلفة".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.