افتتاح مركز خاص لحماية اللاجئين في ليبيا

6 كانون الأول/ديسمبر 2018

افتتحت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، بالتنسيق مع الحكومة الليبية وشركاء الإغاثة، مرفقا خاصا للاجئين في طرابلس هذا الأسبوع وذلك سعيا لتوفير بدائل آمنة لإجراءات الاحتجاز، بينما يستمر البحث عن حلول طويلة الأمد لمشاكلهم، مثل إعادة التوطين والإجلاء.

ويعتبر مركز التجميع والمغادرة الذي تم افتتاحه، الأول من نوعه في ليبيا ويهدف إلى وضع اللاجئين الضعفاء في بيئة آمنة. كما يستمر العمل على حلول أخرى مثل إعادة توطينهم ولم شمل الأسر والإجلاء إلى مرافق الطوارئ في بلدان أخرى، بالإضافة إلى العودة الطوعية لمن يختارونها.

وتتم إدارة المركز من قبل وزارة الداخلية الليبية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة محلية متعاونة مع المفوضية في ليبيا. المبادرة هي واحدة من مجموعة من التدابير اللازمة لتقديم بدائل قابلة للتطبيق لرحلات القوارب الخطيرة التي يضطر اللاجئون والمهاجرون إلى القيام بها على طول مسار البحر الأبيض المتوسط.

وفي وقت يقدر فيه عدد اللاجئين والمهاجرين المحتجزين في مراكز الاحتجاز في جميع أنحاء ليبيا بنحو 5200 شخص – من بينهم 3950 في حاجة إلى الحماية الدولية –  يعد هذا المركز بديلا مهما لإخراج أضعف الفئات المهاجرة واللاجئة من النساء والأطفال والمرضى من قبضة الاحتجاز.

وتقول مفوضية شؤون اللاجئين إن المرفق يتسع لإيواء ما يصل إلى ألف من اللاجئين، وقد تم دعمه من قبل الاتحاد الأوروبي ومانحين آخرين. وكانت السلطات الليبية قد سلمت هذا الأسبوع مجموعة أولى تضم 144 لاجئا محتجزا إلى المفوضية، من بينهم 81 امرأة وطفل، يمكثون في المرفق الجديد. 

وتقدم المفوضية وشركاؤها المساعدة الإنسانية للمقيمين في المركز، مثل الغذاء والرعاية الطبية والدعم النفسي الاجتماعي. كما تتوفر مساحات ملائمة للأطفال وموظفين للحماية مكرسين لضمان رعاية اللاجئين وطالبي اللجوء بشكل مناسب.

ومنذ أن بدأت المفوضية في إجلاء اللاجئين الضعفاء وطالبي اللجوء من ليبيا قبل نحو عام، تم حتى الآن إجلاء حوالي 2500 شخص إلى النيجر وإيطاليا ورومانيا.

وعلى الرغم من التحديات الأمنية الكبيرة والقيود المفروضة على الحركة، فقد قامت المفوضية بتنفيذ 23 عملية إجلاء من ليبيا منذ نوفمبر 2017.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.