عشرون مسؤولا أمميا ودوليا يحثون الأطراف اليمنية على الانخراط بجدية في مباحثات السويد

3 كانون الأول/ديسمبر 2018

دعا عشرون مسؤولا ومسؤولة من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى وقف دائم للأعمال العدائية في اليمن، خاصة بالقرب من مواقع البنية التحتية التي تستخدم للمعونة الإنسانية حول ميناء الحديدة.

جاء ذلك في بيان بشأن اليمن، صدر عن مديري اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات عقب اجتماع في جنيف اليوم الاثنين، يعقد مرتين سنويا حول التحديات الإنسانية الرئيسية التي تواجه العالم.

وأعرب المسؤولون رفيعو المستوى عن "الجزع إزاء التدهور المأساوي في الأوضاع خلال الأشهر الأخيرة،" قائلين إن "ملايين الأرواح أضحت الآن في خطر".

ودعوا "جميع الأطراف إلى السماح للوكالات الإنسانية بالوصول بشكل أفضل ودون عوائق إلى المحتاجين، واتخاذ إجراءات عاجلة إضافية لتعزيز الاقتصاد".

وفيما تسعى الوكالات إلى الحصول على دعم دولي من أجل تلبية احتياجات الأكثر ضعفا في اليمن خلال عام 2019، قال المسؤولون "الأهم من ذلك، إننا نحث جميع الأطراف على الذهاب إلى السويد لحضور المحادثات التي يعقدها المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيثس، والتحاور بجدية، والاتفاق على إجراءات لتخفيف الوضع."

من جهة أخرى، أكد غريفيثس إجلاء خمسين جريحا يمنيا من صنعاء لتلقي العلاج.

 

والموقعون على البيان هم:

  • مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ،
  • ميشيل باشيليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان،
  • هنريتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف،
  • ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي،
  • فيليبو غراندي، المفوض السامي لشؤون اللاجئين،
  • أنطونيو فيتورينو، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة،
  • أخيم شتاينر، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي،
  • جوزيه غرازيانو دا سيلفا، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)،
  • تيدروس أدهانوم غبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية،
  • ميمونة محمد شريف المديرة التنفيذية لبرنامج المستوطنات البشرية،
  • ناتاليا كانم المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان،
  • أورسولا مولر نائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ،
  • محمود محيي الدين نائب رئيس مجموعة البنك الدولي،
  • مارك غولدينغ الرئيس التنفيذي لمنظمة أوكسفام،
  • أنوب سوكوماران رئيس مجلس إدارة المجلس الدولي للوكالات الطوعية،
  • إغناسيو باكر المدير التنفيذي للمجلس الدولي للوكالات الطوعية،
  • سيسيليا خيمينيز داماري مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخليا،
  • كيت هالف الأمين التنفيذي للجنة التوجيهية للاستجابة الإنسانية،
  • سام ورثينغتون الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة إنتر أكشن (InterAction)،
  • شون كالاهان الرئيس والمدير التنفيذي لخدمات الإغاثة الكاثوليكية.

يشار إلى أن اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات هي الآلية الأساسية للتنسيق بين وكالات المساعدة الإنسانية، حيث تجمع الشركاء الرئيسيين العاملين في المجال الإنساني من منظومة الأمم المتحدة وخارجها.

وتأسست اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات في يونيو 1992 تمشيا مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 46/182 بشأن تعزيز المساعدة الإنسانية. وتعمل اللجنة تحت قيادة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ.

وتقوم اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات بوضع سياسات إنسانية، وتوافق على تقسيم واضح للمسؤولية عن مختلف جوانب المساعدة الإنسانية، وتحدد أوجه الثغرات في الاستجابة وتعالجها، كما تدعو إلى التطبيق الفعال للمبادئ الإنسانية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.