فلسطينيون لاجئون منذ عام 1948

29 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، نستمع إلى ذكريات وتجارب اثنين من لاجئي فلسطين ممن عاصروا رحلة اللجوء منذ عام 1948. فاطمة شعبان النمنم وزوجها، ابن عمها محمد عبد السلام النمنم يعيشان في غزة منذ أن تركا بلدة حمامة قبل سبعين عاما.

محمد النمنم تحدث معنا عن تجربته في منزله بمخيم الشاطئ في غزة:

 

"أنا الآن في الرابعة والثمانين من العمر. حملنا أغراضنا معنا من حمامة إلى أن وصلنا غزة. أقاموا لنا معسكرا في منطقة بنت أبو خضرة. ووزعوا علينا بعض المؤن. وبعد ذلك بنوا معسكر الشاطئ، ووزعوا الأماكن على الأسر وفق عددها. وبعد ذلك تزوجت وأقمت في نفس المعسكر. وعندما كبروا الأولاد، أصبح لكل منهم غرفتان وأنا اشتريت هذه الدار في وقت كان سعرها فيه رخيصا."

ويقول محمد النمنم وزوجته السيدة فاطمة إن الوضع في غزة تدهور منذ فرض الإغلاق الإسرائيلي على القطاع قبل أكثر من عشر سنوات، وما نجم عن ذلك من فقدان البعض لفرص العمل في إسرائيل. وأعربا عن الأمل في أن يتحسن الوضع وتقام علاقات جيدة بين الجميع، وتتوفر مزيد من فرص كسب الرزق لسكان غزة.

 

فاطمة النمنم، 74 عاما، وصلت إلى غزة مع أسرتها عام 1948 من بلدة حمامة، عندما كان عمرها عاما ونصف.

"هاجرنا من الحمامة عندما كان عمري عاما ونصف. أبي قال لي إننا كنا نملك أرضا كان يزرعها فاكهة من البرقوق والمشمش. عندما رحلنا أخذنا معنا موقدا (وابور) ولحافا وأغلقنا الدار على أساس أننا سنعود. حملونني وغادرنا. جئنا إلى غزة. الهيئة (الأونروا) جلبت لنا الخيام في كامب الشوا من منطقة بنت أبو خضرة إلى مدرسة اليرموك.

كانت المنطقة كلها مغطاة بالرمال. وساعدتنا الهيئة وأقامت لنا الصنابير وأعطتنا المؤن كل 15 يوما، من التمر وعلب اللحم وغير ذلك. كنا ننام على الرمل ونصحو على الرمل، لم يكن معنا أي شيء.

بعد ذلك أعطونا وسادات من الريش، أتذكر ذلك، كنت تقريبا في الخامسة من العمر. وكانوا يسلموننا سنويا بطانية لكل فرد. كنا نفرش ونتغطى ونجمع الحطب من الأحراش، ونطبخ ونخبز على النار هذه قصة حياتنا.

المزيد عن قصة السيدة فاطمة النمنم.

أخبار الأمم المتحدة في متناول أيديكم، حملوا التطبيق باللغة العربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . واشتركوا في النشرة الإخبارية.