مسؤولة دولية تحذر: تغير المناخ يهدد حقوق الإنسان والحياة على الأرض

22 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

قبيل اجتماع دولي حول تغير المناخ الشهر المقبل، أرسلت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان خطابا مفتوحا إلى كل الدول محذرة من أن حقوق الإنسان لملايين البشر تتعرض لتحديات ناجمة عن التغير المناخي تهدد أسس الحياة على كوكب الأرض.

وأشارت ميشيل باشيليت إلى أن القرارات التي ستتخذ في الاجتماع المقرر في بولندا، ستحكم العمل المناخي وفق اتفاق باريس، لأجل غير مسمى في المستقبل.

وحثت باشيليت الدول المشاركة في الاجتماع على العمل في مجال المناخ "الآن" بشكل فعال وطموح وعاجل يرتكز على حقوق الإنسان.

وقالت المفوضة السامية إن تغير المناخ يؤثر بالفعل على حياة الناس، والتمتع بحقوقهم والأنظمة البيئية التي يعتمدون عليها.

وكما قالت باشيليت فإن المسار الذي تسير عليه الدول في الوقت الراهن، سيؤدي إلى ارتفاع الحرارة العالمية بمقدار 3 درجات مئوية، بما يزيد عن ضعف ما اتفق عليه المجتمع الدولي قبل ثلاث سنوات في باريس.

وأضافت المسؤولة الدولية أن عواقب هذه الدرجة من التغير المناخي، لا يمكن تصورها إذ إن دولا بأكملها وأنظمة بيئية وشعوبا وسبلا في الحياة قد تندثر.

وذكـرت المفوضة السامية الدول بالتزاماتها، وفق قانون حقوق الإنسان الدولي، بضمان توفير التعويضات الفعالة للمتضررين من تغير المناخ بالإضافة إلى السبل الضرورية للتكيف ليتمتعوا بحياة كريمة.

وشددت ميشيل باشيليت على ضرورة أن تعمل الدول، بشكل منفرد وجماعي، لتنظيم انبعاث غازات الاحتباس الحراري وحشد الموارد الكافية لتخفيف التغير المناخي والتكيف معه، وضمان المشاركة ذات المغزى للجميع في العمل المناخي.

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.