مستشارة الرئيس المصري للشؤون الاقتصادية تدعو إلى المساواة بين الرجل والمرأة في مجال ريادة الأعمال

23 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

دعت الدكتورة عبلة عبد اللطيف رئيسة المجلس الاستشاري للتنمية الاقتصادية للرئيس المصري إلى عدم النظر إلى المرأة باعتبارها مختلفة عن الرجل في مجال إنشاء المشروعات وريادة الاعمال.

وقالت إن حل مشاكل المرأة الاقتصادية لا تختلف كثيرا عن حل المشاكل التي يعاني منها الشباب بشكل عام، مضيفة أن المرأة قد تحتاج في بعض الأحيان إلى بعض الخدمات المكملة مثل خدمات الحضانة وغيرها والتي تسهل عملية البدء في إنشاء أي مشروع.

وتشغل الدكتورة عبلة أيضا منصب المديرة التنفيذية للمركز المصري للدراسات الاقتصادية وهو مركز أبحاث معني بقضايا التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، وهي أيضا خبيرة في مجال ريادة الأعمال.  

أخبار الأمم المتحدة التقت بالدكتورة عبلة على هامش المؤتمر المصرفي العربي الذي اختتم أعماله مؤخرا في بيروت، حيث قالت إن مشاركتها في المؤتمر تأتي ضمن التعاون بين المركز ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في إطار السعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتوفير الخدمات غير المالية للبنوك المصرفية في مصر.

وعن المشاكل والتحديات التي تواجه المرأة العربية والمصرية على وجه الخصوص وإمكانية مساهمة مثل هذه المؤتمرات في معالجة تلك القضايا، قالت الدكتورة عبلة إن أهمية مثل هذه المؤتمرات تنبع من كون أنها تجمع بين وجود المصرفيين والتخصصات الأخرى التي تملك معلومات أكثر عن التنمية المستدامة، وبالتالي يكون فيها تصحيح لبعض المفاهيم الاقتصادية، مثل قضية الشمول المالي.

وتحدثت الدكتورة عبلة عن أهمية توفير المعلومات للنساء والشباب فيما يتعلق بإنشاء المشروعات والإجراءات المتعلقة بتوفير الأرض والدعم الفني لهذه المشروعات، مضيفة أن مشاكل المرأة في المنطقة العربية مرتبطة بعدم توفر معلومات كافية لها.

وكشفت الدكتورة عبلة عن بعض النتائج التي تم التوصل إليها من خلال دراسة أجرتها على مستوى مصر فيما يتعلق بدخول المرأة إلى عالم ريادة الأعمال:

"أولها: أن يكون لديها معلومات كافية عما هو متاح من مبادرات وتسهيلات على مستوى الدولة تستطيع أخذها بشكل مباشر بدون الاعتماد على عنصر آخر داخل الأسرة. ثانيا: أن تكون البنية التحتية من وسائل انتقال وطرق في حالة جيدة، لأن المرأة تتأثر بذلك وقدرتها على الانتقال تعني قدرتها على الحصول على الرزق وعلى بدء مشروع. ثالثا: القدرة على الوصول إلى التكنولوجيا وأن تكون لها القدرة على امتلاك الحواسب الآلية والوصول إلى الإنترنت، لأن ذلك يسمح لها بالقيام بالكثير من الأنشطة الإنتاجية التي تخدم بها أسرتها حتى بدون ترك منزلها. رابعا: درجة تعرضها للتجارب الأخرى، فكلما رأت المرأة تجارب أخرى فإن قدرتها على بدء أي مشروع تكون أفضل."

واختتم المؤتمر المصرفي العربي الذي نظمه مكتب ترويح الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في البحرين واتحاد المصارف العربية أعماله في بيروت بالتشديد على ضرورة دعم المؤسسات المالية في تبني أفضل البرامج والتجارب التي أثبتت نجاحها وفعاليتها في إطار التمكين الاقتصادي للشباب والمرأة والتي تشمل على الربط بين الخدمات المالية وغير المالية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.