مسؤول دولي يؤكد ضرورة تعزيز الدعم لدول منطقة الساحل الأفريقية

15 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

قال وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام إن الوضع الأمني في منطقة الساحل الأفريقية يثير القلق البالغ، وإن الاتجاهات الأخيرة التي يعكسها تقرير الأمين العام عن المنطقة تدعو إلى الانزعاج.

وأمام مجلس الأمن الدولي، شدد جون بيير لاكروا على أهمية أن تبدأ القوة الإقليمية المشتركة عملياتها في أقرب وقت ممكن. وذكر أن ذلك سيوجه رسالة قوية للجماعات الإرهابية التي تسعى إلى تقويض سلطة الدولة وزعزعة استقرار المنطقة، كما ستبني ثقة المانحين والشركاء.

وأشار لاكروا إلى أن القوة المشتركة المكونة من خمس من دول المنطقة تعتمد على دعم المجتمع الدولي. وذكر أن تلك الدول نشرت أكثر من 80% من قواتها وأكملت نقل السلطة في جميع مواقع القيادة.

ولكنه أشار إلى وجود فجوات في القدرات وعدم كفاية البنية الأساسية، وذكر أن نقص القواعد الآمنة للعمليات يؤخر التفعيل الكامل للقوة.

وتطرق لاكروا إلى نقص التمويل الذي تواجهه بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي، والبالغ ما يقرب من 30 مليون دولار لتوفير الدعم للقوة المشتركة وفق قرار مجلس الأمن 2391.

وفيما استجابت البعثة على الفور لكل الطلبات الموجهة من القوة المشتركة، كما قال لاكروا، إلا أنها تفتقر إلى التمويل اللازم لتقديم الدعم الهندسي لتعزيز معسكر القوة المشتركة، الأمر الذي يعد أكبر عقبات تفعيل عمل القوة.

ودعا لاكروا دول الساحل الخمس، التي تتشكل منها القوة المشتركة، إلى مواصلة معالجة قضايا الحوكمة في المنطقة والتي توفر البيئة الخصبة للإرهاب.

وتضم منطقة الساحل مناطق من عدة دول تمتد من السنغال غربا إلى إريتريا شرقا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.