الأمم المتحدة تدعو إلى ضمان نزاهة الانتخابات في ولاية جنوب غرب الصومال وتجنب العنف

7 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

حذرت بعثة الأمم المتحدة في الصومال من أن الأحداث التي جرت في الأيام القليلة الماضية، قبل الانتخابات الرئاسية المزمع إقامتها في ولاية جنوب غرب الصومال، بما فيها الانقسامات بين الأطراف أصحاب المصلحة، يمكن أن تؤدي إلى العنف.

ودعا الممثل الخاص للأمين العام في الصومال نيكولاس هايسوم، في بيان صحفي أصدره اليوم الأربعاء، "جميع الأطراف إلى العمل معا لضمان سير العملية الانتخابية وفقا للقواعد المقررة، وتجنب أي سلوك قد يؤدي إلى نزاع أو إلى تقويض نزاهة الانتخابات."

وأشار ممثل الأمين العام إلى أن هذه هي الانتخابات الأولى فقط في سلسلة من عمليات الاقتراع تعقد في البلاد، الإقليمية منها في 2019 وعلى المستوى القومي في عام 2020. وشدد على أنه بالتالي "هناك ضرورة حقيقية لتأسيس هذه العملية الانتخابية كسابقة تتسم بالمصداقية والسلمية."

وأكد بيان البعثة الثقة في أن القادة الصوماليين سيتوصلون، من خلال حفاظهم على تقاليدهم في الحوار، إلى حلول مرضية للقضايا المحيطة بهذه العملية الانتخابية. وأضاف البيان أن "تحقيق عملية انتخابية تتسم بالشفافية، وتتمتع بتوافق واسع حول القواعد التي تحكمها، وخالية من المخالفات، لا يمكن إلا أن يعزز من قبول النتائج على نطاق واسع، وتجنب المواجهات العنيفة خلال الانتخابات أو بعدها"

ومن المقرر أن تشهد ولاية جنوب غرب الصومال عمليات اقتراع للانتخابات الرئاسية في 17 نوفمبر، كما سيتم إجراء عمليات اقتراع مماثلة في ولايات بونتلاند وجوبالاند الفيدرالية خلال العام القادم.