نازحون في جنوب السودان يتبادلون مع ديفيد شيرر قصص المعاناة والألم

2 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

نساء وأطفال هربوا من النزاع العنيف في منطقة ياي في جنوب السودان تاركين وراءهم منازلهم وكل شيء يملكونه، بحثا عن ملاذ آمن في ملاجئ مؤقتة تتمتع نسبيا بالسلام في المدينة نفسها.

لم يشعر الناس في ياي بعد بمزايا اتفاق السلام الذي تم توقيعه بين الفصائل المتحاربة في البلاد، حيث استمرت الاشتباكات العنيفة بين الجماعات المسلحة التي تقاتل من أجل السيطرة على الأراضي في المنطقة.

ديفيد شيرر رئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان زار ياي، حيث أنشأت البعثة قاعدة جديدة في المدينة لتوفير الحماية والمساعدة في بناء السلام.

تجمع أكثر من ألف نازح من المتضررين وتبادلوا قصصهم مع السيد شيرر.

يقول النازح إيمانويل حكيم واتا:

"الناس يبتهجون. في نفس الوقت الذي نشعر فيه بالألم. نحن نعاني. نحن نبكي ولذلك نتمنى أن يأتي السلام أيضا إلى ياي حتى ننعم به مثل بقية العالم ".

وقبل اندلاع القتال في وقت مبكر من شهر أكتوبر، شهدت المنطقة هدوءاً في العنف مما شجّع آلاف الأشخاص على العودة من مخابئهم في الأدغال أو من مخيمات اللاجئين في أوغندا والكونغو أملا في بداية حياة جديدة. ولكن بدلا من ذلك، فقد وجدوا أنفسهم مرة أخرى محاصرين وسط تبادل إطلاق النار بين الأطراف المتصارعة.

يقول ديفيد شيرر:

"كان الاحتفال بالسلام يوماً رائعاً. ولكن حول ياي وفي أماكن أخرى من البلاد ماتزال الحرب مستمرة حيث تقاتل فصائل متعددة بعضها البعض. ما يتعين علينا القيام به هو محاولة خلق وجود واستقرار هناك يمكّن الناس من العودة إلى منازلهم ".

وألقت الحرب وكذلك سوء الأحوال الجوية بظلال سالبة على منطقة كانت تمثل نافذة لدخول حوالي 20% من جميع إمدادات الغذاء في جنوب السودان. لكن انعدام الأمن والأمطار الغزيرة دمرتا المحاصيل والطرق، مما ساهم في وضع اقتصادي قاس لمنطقة كانت في يوم من الأيام مزدهرة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.