رئيسة الجمعية العامة تبحث مع البابا قضايا المرأة والهجرة وتغير المناخ

29 تشرين الأول/أكتوبر 2018

اجتمعت ماريا فرناندا إسبينوزا رئيسة الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة مع قداسة البابا فرانسيس في الفاتيكان صباح اليوم الاثنين، حيث ناقشا عدة مواضيع منها الهجرة واللاجئون، وتغير المناخ.

وقالت إسبينوزا إن لقاءها مع قداسة البابا فرانسيس تطرق أيضا إلى تعزيز العمل اللائق مع التركيز على الشباب والأشخاص ذوي الإعاقة، فضلا عن دور المرأة في المجتمع، إضافة إلى العواقب الجسيمة للتلوث البلاستيكي.

 وفي سياق اعترافها بالقيادة الروحية والأخلاقية التي أعطاها البابا فرانسيس لمجموعة متنوعة من القضايا العالمية، بما في ذلك تغير المناخ والحفاظ على البيئة، شاركت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتقادها والأغلبية الساحقة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة بأن الدفاع عن تعددية الأطراف هو الطريقة الفعالة الوحيدة لمعالجة المشاكل واحتياجات البشرية.

وأضافت إسبينوزا "أردت أن أغتنم هذه الفرصة الخاصة جدا في لقاء البابا فرانسيس للإشادة والتقدير بالدور الهام الذي لعبه منذ بداية توليه منصبه، فيما يتعلق بمسألة الهجرة واللاجئين. البابا فرانسيس زعيم روحي يقف من أجل الإنسانية ويحث على إيجاد حلول عالمية للمشاكل العالمية. نحن نقدر بشدة دعمه للعديد من القضايا التي تهم الناس في جميع أنحاء العالم."

وخلال الاجتماع، أكدت السيدة ماريا فرناندا إسبينوزا أيضا التزامها بإعطاء الأولوية لحقوق الشعوب الأصلية والقضايا التي تؤثر عليها.

وبعد لقائها مع قداسة البابا، اجتمعت رئيسة الجمعية العامة مع الكاردينال بييترو بارولين، وزير الخارجية وناقشت معه أهمية العمل بهدف إنجاح المؤتمر العالمي حول الهجرة والمقرر عقده في مراكش في ديسمبر / كانون الأول وإمكانية أن يظهر المؤتمر التزاما عالميا حقيقيا ومشاركة في قضية تؤثر على كل الدول الأعضاء، كبيرها وصغيرها، غنيها وفقيرها.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.