الأمين العام: إنهاء الفقر المدقع ليس مسألة خيرية، بل مسألة عدالة

17 تشرين الأول/أكتوبر 2018

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن القضاء على الفقر بجميع أشكاله لا يزال يشكل أحد أكبر التحديات والأولويات العالمية، مسلطا الضوء على الصلة الوثيقة بين القضاء على الفقر والتمسك بحقوق متساوية للجميع.

وفي كلمته بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للقضاء على الفقر أشاد الأمين العام بالتقدم الذي تحقق في هذا الشأن، ولكنه أشار إلى استمرار تخلف الكثيرين حول العالم عن ركب التقدم.

"قطعنا شوطا طويلا منذ أن احتفل العالم لأول مرة بهذا اليوم قبل خمسة وعشرين عاما. تم انتشال ما يقرب من مليار شخص من براثن الفقر بفضل القيادة السياسية والتنمية الاقتصادية الشاملة والتعاون الدولي."

وأوضح الأمين العام أن 10% من سكان العالم يعيشون في فقر مدقع، وأن أكثر من 700 مليون شخص لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الأساسية اليومية.

وذكر غوتيريش المعوقات التي تواجه التقدم كالصراعات المسلحة والتمييز وعدم المساواة وتكافؤ فرص المرأة في الحصول على الفرص. كما أشار إلى أن الكوارث تدفع الملايين من الناس إلى الفقر. وقال:

"إنهاء الفقر المدقع ليس مسألة خيرية. إنها مسألة عدالة ... يجب علينا اليوم أن نختار بناء عولمة عادلة تخلق الفرص للجميع."

وشدد غوتيريش على الحاجة إلى سياسات تخلق بيئة اقتصادية تمكينية قوية وتشجع على الوصول إلى التعليم والخدمات الصحية والعمل اللائق والحماية الاجتماعية للجميع، وكذلك سياسات تفكك الحواجز التي تسهم في استدامة الفقر.