مفوضة حقوق الإنسان تحث السعودية وتركيا على الكشف عن المعلومات المتعلقة باختفاء خاشقجي

16 تشرين الأول/أكتوبر 2018

حثت ميشيل باشيليت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان حكومتي السعودية وتركيا على الكشف عن كل ما تعرفانه بشأن اختفاء، واحتمال مقتل، الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي بعد زيارته لقنصلية بلاده في إسطنبول.

وفيما رحبت بالاتفاق الذي سمح للمحققين بإجراء تحريات داخل القنصلية نفسها، والذي من المحتمل أن يشمل منزل القنصل العام السعودي في إسطنبول، حثت باشيليت سلطات البلدين على ضمان إزالة أي عقبات في طريق إجراء تحقيق عاجل وشامل وفعال ومحايد وشفاف.

وفي بيان صحفي قالت باشيليت "بالنظر إلى ما يبدو أنه دليل واضح على أن السيد خاشقجي دخل القنصلية ولم يره أحد منذ ذلك الوقت، فإن المسؤولية تقع على السلطات السعودية للكشف عما حدث له."

وأشارت المفوضة السامية إلى أن السعودية وتركيا طرفان في معاهدة الأمم المتحدة المناهضة للتعذيب. وقالت إنهما ملزمتان باتخاذ كل التدابير لمنع التعذيب والاختفاءات القسرية وغير ذلك من انتهاكات حقوق الإنسان، والتحقيق في الادعاءات المتعلقة بتلك الجرائم، وتقديم المشتبه فيهم إلى العدالة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.