فعالية عراقية للتقريب بين أتباع الأديان والتصدي للإسلاموفوبيا

8 تشرين الأول/أكتوبر 2018

نظمت بعثة العراق لدى الأمم المتحدة بالتعاون مع عدد من مراكز البحوث الدينية والعلمية فعالية في مقر المنظمة الدولية تحت عنوان "استعادة الصدارة الفكرية لتعزيز العدل في مجتمع مدني."

وهدفت الفعالية، التي شارك فيها باحثون وعلماء ورجال دين، إلى مناقشة التحديات التي تواجه المسلمين، ومن بينها الإسلاموفوبيا، والعمل على تقريب وجهات النظر بين أتباع الأديان.

وشملت الفعالية ثلاث حلقات نقاش تناولت التأكيد على أهمية الحضارة الإسلامية ودور مراكز السياسات في تطوير فهم الإسلام باعتباره قوة حضارية، فضلا عن معالجة جذور التطرف من خلال معالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى تمكين الأقليات والنساء والأطفال، ومحاربة مناهج التطرف في الأدب الإسلامي، وتعزيز القيمة الدينية والحضارية للصداقة من أجل بناء مجتمعات آمنة.

وتحدث المشاركون عن أهمية تنفيذ أهداف التنمية المستدامة لبناء مجتمعات مسالمة آمنة وشاملة من خلال تحقيق هدف التنمية المستدامة رقم 16، ومحاربة العنف ضد الأقليات والنساء والأطفال تحقيقا للهدف الخامس.

وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، قال الشيخ فاضل السهلاني من مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية:

 "تطرقت الندوة إلى التفكير في السبل والطرق السليمة لإعادة المجد الضائع للمسلمين بشكل عام والعرب بشكل خاص، حيث كان للعرب مجد وافر ووصلوا إلى الولايات المتحدة وأمريكا، وطوروا الحضارات جميعا ولكنه انتكس. وهذه محاولات لاستعادة ذلك المجد."

دكتورة ريما شرارة: يجب أن تعطى المرأة مساحة في القرار بخصوص القضايا التي تخصها

وشاركت في الفعالية نساء ممثلات لمختلف منظمات المجتمع المدني، من بينهن الدكتورة ريما شرارة وهي طبيبة صيدلانية من ولاية ميتشغان الأميركية.

تحدثت ريما شرارة لأخبار الأمم المتحدة عن ضعف مشاركة النساء في المؤتمر. وأشارت إلى أهمية المشاركة النسوية في مثل هذه المؤتمرات. وأعربت عن أملها في تطبيق نتائج المؤتمر ليستفيد منها الجميع، قائلة إنه لا يمكن استعادة الصدارة الفكرية وتعزيز العدل في مجتمع مدني بدون إعطاء المرأة حقوقها.

ودعت الدكتورة ريما علماء المسلمين إلى ضرورة إعادة التفكير حول التشريعات الإسلامية فيما يتعلق بحقوق المرأة:

"فقه المرأة موضوع مهم ولابد من التباحث حوله. ما حقوق المرأة؟ هل هي نفسها منذ أكثر من 1400 عام، أم تغيرت؟ المرأة أكثر من نصف المجتمع وسنخسر أبناءنا إن لم نعط المرأة حقها وإذا لم نتباحث حول حقوق المرأة بإيجابية ومن منظور غير ذكوري. علينا أن نتفكر في المرأة كإنسان وليس كأنثى."

وأضافت أن هناك بعض التحفظات في المجتمعات الإسلامية التي تحول دون وصول المرأة إلى مكانة الرجل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.