وزير الخارجية السوري: معركتنا ضد الإرهاب شارفت على الانتهاء

29 أيلول/سبتمبر 2018

قال وليد المعلم وزير الخارجية السوري إن معركة بلاده ضد الإرهاب قد شارفت على الانتهاء بفضل بطولات وعزيمة وتكاتف الشعب والجيش، ومساعدة الحلفاء والأصدقاء.

وفي كلمته في المداولات العامة للدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة، قال المعلم إن سوريا عازمة على مواصلة "هذه المعركة المقدسة".

"ورغم هذه الإنجازات فإننا عازمون على مواصلة هذه المعركة المقدسة حتى تطهير كل الأراضي السورية من رجس الإرهاب بمختلف مسمياته ومن أي وجود أجنبي غير شرعي، غير عابئين بأي اعتداءات أو ضغوط خارجية أو أي أكاذيب وادعاءات جرى ويجري الترويج لها لثنينا عن هذا الهدف، لأن هذا الأمر واجب علينا وحق غير قابل للتفاوض، تماما مثلما حدث عندما اقتلعنا الإرهاب من معظم الأراضي السورية."

وتحدث المعلم عن تحالف عدد من الدول لمحاربة الإرهاب في سوريا، وقال إن "هذا التحالف غير الشرعي بقيادة الولايات المتحدة حارب كل شيء إلا الإرهاب، وثبت أن أهدافه تتماهى مع أهداف المجموعات الإرهابية في نشر الفوضى والقتل والدمار، حيث دمر هذا التحالف مدينة الرقة بالكامل."

وقال إن الوضع في سوريا أصبح مهيئا للعودة الطوعية للاجئين السوريين إلى "وطنهم الذي غادروه بسبب الإرهاب والإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب التي استهدفتهم في أساسيات حياتهم ولقمة عيشهم." وذكر أن آلاف السوريين قد عادوا بالفعل إلى سوريا.

وأضاف أن عودة كل سوري تشكل أولوية بالنسبة للدولة السورية وأن الأبواب مفتوحة أمام جميع السوريين في الخارج للعودة الطوعية والآمنة.

وبالتوازي مع التقدم في مكافحة الإرهاب، وإعادة الإعمار وعودة اللاجئين، أكد المعلم الحرص على دفع المسار السياسي قدما مع الحفاظ على الثوابت الوطنية المتمثلة في الحفاظ على السيادة والاستقلال ووحدة سوريا أرضا وشعبا.

وأكد المعلم التعاطي بكل إيجابية مع مخرجات الحوار الوطني السوري في سوتشي، والمتمثلة في تشكيل لجنة مناقشة الدستور الحالي. وقال إن الحكومة السورية قدمت رؤية عملية متكاملة لكيفية تشكيل اللجنة وولايتها وآلية عملها، وقامت بتسليم قائمة الأعضاء المدعومين من الدولة السورية.

وأكد أن إطار عمل اللجنة وولايتها محصوران في مناقشة مواد الدستور الحالي، مشددا على ضرورة عدم فرض أي شرط أو استنتاجات مسبقة بشأن عملها والتوصيات التي يمكن أن تخرج بها.

وأكد الوزير السوري أن أي وجود أجنبي على الأراضي السورية دون موافقة من الحكومة هو وجود غير شرعي ويشكل خرقا سافرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واعتداء على السيادة الوطنية، كما يعرقل مهمة القضاء على الإرهاب ويهدد السلم والأمن في المنطقة.

وقال إن الحكومة تعتبر أي قوات تتواجد على الأراضي السورية دون طلب منها، بما في ذلك القوات الأميركية والفرنسية والتركية، هي قوات احتلال سيتم التعامل معها على هذا الأساس، ولذلك يجب عليها الانسحاب فورا دون قيد أو شرط.

الاستماع إلى الكلمة كاملة:

مشاهدة الكلمة الكاملة لوزير الخارجية السوري. 

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.