الأمين العام يدعو إلى الالتزام بإبقاء أسيل وأحمد وزملائهما من طلاب الأونروا في المدارس حتى العام المقبل 

27 أيلول/سبتمبر 2018

خلال الاجتماع الوزاري رفيع المستوى الذي عقد على هامش مداولات الجمعية العامة، اليوم الخميس، بشأن تمويل الأونروا تعهدت الدول الأعضاء بتقديم مبالغ مالية إضافية بلغت قيمتها 118 مليون دولار مما أدى إلى انخفاض العجز الذي تعانيه الأونروا إلى 68 مليون دولار. وقد تعهدت الكويت بمبلغ 42 مليون دولار، فيما تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم 40 مليون يورو، بينما تعهدت ألمانيا وفرنسا وأيرلندا والنرويج بالمتبقي من المبلغ.

وخلال حديثه في الاجتماع، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الدول المانحة إلى فعل كل ما بوسعهم لحل أزمة التمويل التي تعانيها وكالة الأونروا. وأعرب عن تقديره للالتزامات والتقدم الاستثنائي الذي تحقق بمساعدة المانحين.

كما قدم الأمين العام شكرا خاصا لأسيل وأحمد وهما طالبان من الأونروا مشاركان في فعاليات مداولات الجمعية العامة. وأضاف "شكرا لكما على مشاركة قصصكما وتذكيرنا بأهمية ما نقوم به."

UNRWA
أسيل وأحمد، طالبان من الأونروا مشاركان في فعاليات مداولات الجمعية العامة.

وأشار الأمين العام إلى الاجتماعات العديدة التي عقدت بشأن الأونروا هذا العام،

"عندما اجتمعنا في روما في آذار / مارس من أجل مؤتمر التبرعات غير العادي، كان من الصعب تخيل كيف ستكون الأونروا قادرة على العمل. ومع ذلك نحن هنا في نهاية سبتمبر. مدارس الأونروا مفتوحة وتستمر عملياتها الرئيسية الأخرى. هذه إشادة لكم جميعا لما قمتم به من توفير لموارد إضافية عندما دخلت الأونروا في أزمة تمويل غير متوقعة ومؤسفة للغاية."

"للأسف، هذه الجهود الاستثنائية والبالغة 260 مليون دولار في شكل تمويل جديد، لا تزال غير كافية للأونروا حتى نهاية العام. فمع وجود فجوة متبقية قدرها 186 مليون دولار، ما زالت عمليات الأونروا في خطر. أكثر من نصف مليون طالب في 700 مدرسة في خطر. الرعاية الصحية الأولية في 146 عيادة معرضة للخطر. المساعدات الغذائية إلى مليون لاجئ في غزة معرضة للخطر. يأتي هذا في وقت تشهد فيه المنطقة الكثير من عدم اليقين والمخاطر."

ودعا الأمين العام إلى بذل قصارى الجهود حالة "عدم الاستقرار التي لا مفر منه حال توقف عمليات الأونروا،" قائلا " بالحفاظ على المساعدة الإنسانية للأونروا يمكننا أن نساعد في تأمين آفاق السلام والكرامة لملايين اللاجئين،" مشيرا إلى تحديين رئيسيين يواجهان عملية تمويل الأونروا:

"أولا، حشد الموارد المتبقية في الأسابيع القادمة من أجل التقليل من عجز الأونروا الحالي. لقد كنتم كرماء للغاية، لكن يجب أن أطلب منكم المزيد في ظل هذه الأزمة. ثانيا، يجب أن نتحلى ببعد النظر لمواجهة التحدي المتمثل في وضع الأونروا على أساس مالي أكثر استدامة. التحديات الإنسانية والسياسية والأمنية الماثلة تحتم علينا الارتقاء الي مستوى ذلكم التحدي. أشجع كل من زاد التمويل هذا العام أن يحافظ على الأقل على هذا المستوى في عام 2019. دعونا نلتزم اليوم بإبقاء أسيل وأحمد وزملائهم من طلاب الأونروا في المدرسة حتى حزيران / يونيه القادم وما بعدها. فهم المستقبل وهم بحاجة ويستحقون دعمنا الكامل."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.