رئيس الوزراء الإسرائيلي يقول إنه يكشف للمرة الأولى عن مخزن سري للمواد الذرية في طهران

27 أيلول/سبتمبر 2018

أمام الجمعية العامة قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يكشف لأول مرة عن معلومات تفيد بأن إيران لديها منشأة أخرى في طهران لتخزين مواد ذرية، ودعا الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيشها.

وقال نتنياهو إن بلاده قامت بعملية اقتحام على الأرشيف الذري السري لإيران، وحصلت على 100 ألف وثيقة ومقطع فيديو كانت مخزنة في مبنى في قلب طهران، وإنه أعلن عن تلك المعلومات من قبل. وذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تقم بتفتيش الموقع.

"في وجه هذا التقاعس عن العمل، قررت اليوم أن أكشف عن شيء آخر، شاركناه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبعض وكالات الاستخبارات، ما سأقوله لم يعلن عنه من قبل. اليوم أعلن للمرة الأولى أن لدى إيران منشأة سرية أخرى في طهران، مخزنا ذريا سريا لتخزين كم هائل من المعدات والمواد من برنامج إيران النووي السري."

ورفع نتنياهو صورة قال إنها لمبنى الأرشيف الذري السري الإيراني، ثم رفع صورة أخرى للمنشأة الأخرى التي أعلن عنها في خطابه.

ووجه رسالة للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو دعاه فيها إلى فعل الشيء السليم وتفتيش الموقع.

وتحدث نتنياهو عن خطة العمل المشتركة المتعلقة ببرنامج إيران النووي الموقعة عام 2015، وقال إنه عارضها لأنها تهدد مستقبل إسرائيل وتمهد الطريق أمام إيران لتطوير ترسانة أسلحة نووية.

ورحب بانسحاب الولايات المتحدة من الخطة، ودعا الدول الأخرى إلى فعل المثل.

ودعا زعماء أوروبا وغيرهم، إلى الانضمام إلى إسرائيل والولايات المتحدة ومعظم العالم العربي، كما قال، دعما لفرض عقوبات جديدة ضد النظام الإيراني الذي يهدد العالم بأسره حسب تعبيره.

"عندي اعتراف مهم، قد يفاجئكم ما أقول ولكن يجب أن اعترف بأن صفقة إيران كان لها نتيجة واحدة إيجابية غير مقصودة وهي أنها مكنت إيران فقربت بين إسرائيل والكثير من الدول العربية بشكل لم يحدث من قبل، بدفء وصداقة لم أشهدهما في حياتي ولم يكن من الممكن تخيلهما قبل عدة سنوات. وعندما تتكون الصداقات بسبب التهديدات والتحديات، يجد المرء فرصا ليس فقط في المجال الأمني، ولكن أيضا في كيفية تحسين الحياة لشعوبنا، وهو ما تستطيع إسرائيل المساعدة فيه. تقدر إسرائيل بشدة هذه الصداقات الجديدة، وأتمنى أن يأتي اليوم قريبا الذي تستطيع فيه إسرائيل توسيع السلام الرسمي الذي أبرمته مع مصر والأردن إلى الجيران العرب الآخرين بمن فيهم الإسرائيليون."

وقال إن بلاده ستواصل فعل كل ما يجب عليها فعله لتدافع عن نفسها ضد ما وصفه بالعدوان الإيراني، سواء في سوريا أو لبنان أو العراق وفي أي مكان للدفاع عن دولة إسرائيل وشعبها كما قال.

ورفض نتنياهو ما قال إنها اتهامات موجهة من الأمم المتحدة إلى إسرائيل بالعنصرية والفصل العنصري. وأضاف أن تلك الاتهامات تعد معاداة للسامية بوجه جديد.

وانتقد الهجوم الواسع ضد القانون الذي أصدره الكنيست والذي أعلن إسرائيل دولة القومية للشعب اليهودي، وتساءل كيف تتهم إسرائيل بالعنصرية بسبب جعل العبرية لغتها الرسمية، ونجمة داوود علمها الوطني.

ومشيرا إلى خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي سبقه في الجمعية العامة، قال نتنياهو:

"قبل قليل قال الرئيس عباس، وبما يثير الغضب، إن قانون الدولة القومية يثبت أن إسرائيل دولة فصل عنصري تمارس التمييز العنصري. الرئيس عباس، كان يتعين عليك أن تكون أكثر إدراكا للحقيقة. لقد كتبتَ دراسة تنكر وقوع محرقة اليهود، إن السلطة الفلسطينية تفرض أحكام الإعدام على فلسطينيين لمجرد بيعهم أراض لليهود، أنت تدفع بفخر للفلسطينيين الإرهابيين الذين يقتلون اليهود، ثم تدين أخلاقيات إسرائيل وتصفها بالعنصرية؟ ليس هذا هو السبيل لتحقيق السلام الذي نريده ونحتاجه جميعا والذي ما زالت إسرائيل ملتزمة به."

وأعرب عن فخره لتمثيله دولة إسرائيل اليهودية والديمقراطية، وقال إن كل مواطنيها من اليهود وغير اليهود يتمتعون بكل الحقوق بشكل متساو بصورة يضمنها القانون.

الاستماع إلى الكلمة الكاملة لرئيس الوزراء الإسرائيلي (بالترجمة إلى العربية)

مشاهدة الكلمة الكاملة (مترجمة إلى العربية)
 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.