"صوتي" مشروع شبابي للتعليق الصوتي لتطوير مهارات الشباب في غزة وإيجاد فرص عمل لهم

13 أيلول/سبتمبر 2018

"صوتي" مشروع شبابي لتطوير مهارات الشباب وإمكاناتهم، واستكشاف الطاقات الصوتية بين الخريجين، لتعليمهم وإيجاد فرص عمل بديلة عبر الإنترنت. أطلق المشروع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، في قطاع غزة بالشراكة مع النقابة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبتمويل من البنك الإسلامي للتنمية.

المزيد في تقرير حازم بعلوشة مراسلنا في قطاع غزة.

"الحمد لله، وجدت أكثر من فرصة عمل، حتى عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، عبر صفحة الفيسبوك، وكذلك لينكد إن، في المرحلة القادمة، كل هذا الحمد لله في هذه الفترة، بعدما أنجزنا التدريب وإن شاء الله نستكمل الطريق."

هديل غازي، تلقت تدريبا متخصصا ضمن مشروع "صوتي" الذي أطلقه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، في قطاع غزة بالشراكة مع النقابة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبتمويل من البنك الإسلامي للتنمية، لاستكشاف الطاقات الصوتية بين الخريجين، لتعليمهم وإيجاد فرص عمل بديلة عبر الإنترنت.

"بالنسبة لي يعتبر عالم الصوت حلم الطفولة، إنها ليست قصة بدأت اليوم أو أمس. التعليق الصوتي جديد في العالم العربي، أول ما بدأ يلوح في الافق، أي شيء يدعمني في هذا الأمر، كنت أسجل فيه. كان الوضع صعبا في البداية، وشعرت بأنني قد لا أنجح. ولكن مع الوقت، طورت من نفسي. بالطبع يجب أن تعتمد على نفسك بنسبة 90 %. نعم نتعلم المفاهيم من شخص معين، لكن يجب أن تدرب نفسك، بأن تقرأ وتسمع، وأن تدرب نفسك بالقواعد واللغة العربية، تطورت كثيرا والحمد لله."

"صوتي"، هو مشروع يهدف لاستكشاف الطاقات الصوتية لدى الشباب الخريجين وتوفير فرص حقيقية لتطوير خامات الأصوات ومهارات التقديم الإذاعي والفني المحترف والتعامل مع برامج معالجة الأصوات، بالإضافة إلى دمجهم في سوق العمل المحلي والخارجي.

طارق شتات، منسق برنامج التمكين الاقتصادي لدى UNDP، أوضح أهمية البرنامج وفكرته الأساسية التي دفعتهم لإطلاقه:

"البرنامج يعنى باستقطاب فئة خاصة من الشباب، وهم خريجو العلوم الإنسانية، واللغة العربية والتعليم، هذه الفئة التي تكاد تفتقر إلى بناء قدرات من خلال البرامج المصممة سواء من المؤسسات الدولية أو المحلية. وتعتبر نسبة الخريجين من هذه الفئة عالية جدا. لذلك صممنا برنامجا صوتيا لاستقدام شباب يمتلكون خامة صوت وقدرات تؤهلهم للعمل، عبر المنصات المختصة في تسويق الصوت، كالدبلجة من الكتب والإعلانات."

وهناك مخرجات للمشروع سيستفيد منها المتدربون ماليا. ويبلغ عدد المتدربين مائة وثمانين متدربا، تم توزيعهم على ثلاث مراحل.

"أحد مخرجات هذا المشروع هو، تسجيل 360 كتابا صوتيا، تستفيد منها فئات مختلفة، مثل الاحتياجات الخاصة، أو السائقين أو الراغبين في الاستماع إلى هذه الكتب، حيث إنها تجارة رائجة عالميا. ومع نهاية التدريب سيكون كل متدرب قادرا على ولوج عالم التجارة الالكترونية ببيع صوته للمنصات الخاصة أو المؤثرات الصوتية."

أسماء ياسين، تخرجت من الجامعة في تخصص الوسائط المتعددة، ولكنها لم تجد عملا في تخصصها، فتعلمت من خلال مشروع صوتي، مهارات التعليق، لتجد فرص عمل أفضل.

"لدي شغف بهذه الأمور، فمنذ صغري، علاقتي وثيقة جدا بالوسائط المتعددة والتعليق الصوتي. حاليا لا توجد مادة إعلامية تنتج إلا وتحتاج إلى تعليق صوتي، وقد وجدت في "مشروع صوتي" الشيء الذي كنت أنتظره منذ زمن بعيد، وهو شغفي. لدي مهارة الإلقاء منذ الصغر، وقد ابتعدت قليلا في دراستي الجامعية لأربع سنوات، إلا أن الإنسان يعود إلى الحنين والشغف."

يتلقى المتدربون مجموعة من التدريبات والمهارات التي تسمح لهم بتعلم التعليق الصوتي وكيفية تسويق أنفسهم عبر الإنترنت، كما يقول أحمد السلوت، المدير التنفيذي للنقابة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

"التدريب يتألف من ثلاث دورات تدريبية، الأولى في مجال التعليق الصوتي وكيفية استخدام الخامة الصوتية لدى المتدربين وتزويدهم بالمهارات. أما الدورة الثانية، فهي للمونتاج والتحرير الصوتي، وكيفية استخدام برامج الصوت في معالجة الأصوات. والدورة الثالثة هي دورة لتعليمهم كيفية الحصول على وظائف وعمل عبر الإنترنت، وكيفية إيجاد فرص العمل، والتقديم لها للعمل عن بعد."

مشروع صوتي Voice Over، هو مشروع واعد، أتاح المجال لعدد من الخريجين لتطوير مهاراتهم وإمكاناتهم من أجل خلق فرص عمل ذاتية، وتجاوز أزمة البطالة التي يعاني منها الشباب في قطاع غزة.

حازم بعلوشة، إذاعة الأمم المتحدة - غزة

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.