الأمم المتحدة تحذر من عواقب حدوث عملية عسكرية واسعة في إدلب

29 آب/أغسطس 2018

أبدى الأمين العام للأمم المتحدة القلق البالغ بشأن تنامي مخاطر وقوع كارثة إنسانية في حال حدوث عملية عسكرية ذات نطاق شامل في محافظة إدلب في سوريا.

وجدد أنطونيو غوتيريش التأكيد على أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية غير مقبول على الإطلاق.

وناشد حكومة سوريا وكل الأطراف، ممارسة ضبط النفس ومنح الأولوية لحماية المدنيين. ودعا ضامني عملية أستانة إلى توسيع نطاق جهودهم لإيجاد حل سلمي للوضع في إدلب، وهي آخر المناطق المتبقية لتهدئة الصراع المتفق عليها من قبل.

كما دعا أنطونيو غوتيريش جميع الأطراف إلى اتخاذ كل التدابير الضرورية لحماية المدنيين وبنيتهم الأساسية بما في ذلك المنشآت الصحية والتعليمية، والسماح بحرية الحركة بما يتوافق مع القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

وجدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الإعراب عن القلق بشأن الوضع حول إدلب والعواقب الكارثية المحتملة في حال وقوع عملية عسكرية.

وأشار المكتب إلى الاعتقاد بوجود نحو ثلاثة ملايين شخص في منطقة تهدئة الصراع في المحافظة، والتي تضم أجزاء من إدلب وغربي حلب وشمال حماة وشرق اللاذقية.

يشمل ذلك العدد حوالي 1.4 مليون نازح و2.1 مليون شخص بحاجة للمساعدات الإنسانية. وتواصل الأمم المتحدة وشركاؤها الاستجابة للاحتياجات في إدلب وأنحاء شمال غرب سوريا، عبر العمليات العابرة للحدود.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.