عرض للدمى لتعريف الأطفال اللاجئين السوريين بتراثهم

27 آب/أغسطس 2018

لم يعرف الكثيرون من الأطفال السوريين السلام أبدا، ولدوا وكبروا في ظل الصراع الذي اندلع عام 2011، أو تركوا سوريا صغارا لا يتذكرون منها سوى الخوف وانعدام الأمان. الشاب اللاجئ جاسم لا يريد أن ينسى أولئك الأطفال ثقافة سوريا وتقاليدها. ولكن ما أفضل وسيلة يصل من خلالها إلى الأطفال السوريين اللاجئين في لبنان؟

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.