كوفي عنان، قائد وضع الناس في جوهر عمل الأمم المتحدة

22 آب/أغسطس 2018

"ضمان تحسين حياة الأفراد من رجال ونساء بشكل دائم، هو المعيار الحقيقي لكل ما نفعله في الأمم المتحدة" هذه كلمات الأمين العام الأسبق كوفي عنان، قالها أثناء تسلمه جائزة نوبل للسلام عام 2001.

ترددت تلك الكلمات مرة أخرى اليوم في مقر الأمم المتحدة عندما اقتبسها الأمين العام أنطونيو غوتيريش في مراسم تكريم ذكرى عنان الذي توفي يوم السبت عن عمر ناهز الثمانين.

"في الأوقات الراهنة المتسمة بالانقسامات السياسية المتنامية والصراعات المستعصية، نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى روح صنع السلام التي تحلى بها كوفي عنان."

وأثناء المراسم التي وضع خلالها إكليلا من الزهور تكريما لذكرى الأمين العام السابع للأمم المتحدة، قال غوتيريش إن أكثر ما اتسم به عنان هو إنسانيته وتضامنه مع المحتاجين.

"وضع الناس في قلب عمل الأمم المتحدة، وتمكن من تحويل التعاطف إلى عمل بأنحاء منظومة الأمم المتحدة...كان صوتا حقيقيا لمن لا صوت لهم. لم يحجم عن العمل على مسار أكثر القضايا صعوبة، بل بذل جهودا خلاقة للتقريب بين الآراء وحماية الأكثر استضعافا."

وقال غوتيريش إن عنان كان ثابتا على مواقفه دون استعداء الآخرين، وكان يتمتع بالحكمة والقوة والتواضع والكياسة وروح الفكاهة والشخصية الخلابة.

مارثا أيما أكيا بوبي الممثلة الدائمة لغانا لدى الأمم المتحدة قالت إن عنان لن يـُنسى أبدا، وإن غانا وأفريقيا والعالم سيتذكرون دائما جهوده القوية المناصرة للسلم والأمن.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.