الأمين العام يؤكد أهمية التعددية في التصدي للتحديات العالمية

14 آب/أغسطس 2018

صدر اليوم الثلاثاء تقرير الأمين العام للأمم المتحدة عن أعمال المنظمة لعام 2018، الذي يستعرض كافة أنشطة الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة على مدى عام مضى، ويبلور رؤية واقعية لكيفية التعامل مع القضايا المعاصرة والناشئة على نحو أفضل.

وعن ذلك قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دو جاريك:

"يبرز تقرير هذا العام أهمية تعددية الأطراف باعتبارها السبيل الوحيد للتصدي للتحديات العالمية، ويظهر التقدم المحرز خلال العام الماضي في صون السلم والأمن وحماية حقوق الإنسان وتعزيز التنمية المستدامة. كما يؤكد التقرير على أهمية بناء الشراكات مع الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية والمجتمع المدني لإيجاد حلول للمشاكل العالمية التي لا يمكن لأي دولة وحدها أن تحلها."

التقرير الذي جاء فيما يربو على مائة صفحة يتناول الفصل الأول فيه النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، ويركز تحديدا على تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وتمويلها وأهمية الشباب والتكنولوجيا والشراكات في تحقيق ذلك.

فيما يتطرق الفصل الثاني إلى صون السلم والأمن الدوليين، بما في ذلك الوقاية والحفاظ على السلام          وتكييف الأدوات مع النزاعات الجديدة وأوجه التعاون الفعالة ودور المرأة والشباب في هذا الصدد، فضلا عن تعزيز دعم الأمم المتحدة للعمليات الوطنية والحكومية الدولية. ويدور الفصل الثالث حول تنمية أفريقيا.

أما الفصل الرابع فيتعلق بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، لا سيما في سياق منع نشوب النزاعات وتعزيز السلم والأمن، وتوسيع نطاق حماية حقوق الإنسان والإسهام في تعزيز الحيز الديمقراطي. بينما تشغل قضايا التنمية والتنسيق الفعال لجهود المساعدة الإنسانية، وتعزيز العدالة والقانون الدولي، ونزع السلاح، ومراقبة المخدرات ومنع الجريمة ومكافحة الإرهاب فصولا بأكملها.