في يومهم الدولي، الشباب هم مفتاح تحقيق السلام والعدالة الاجتماعية

12 آب/أغسطس 2018

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن تحقيق السلام والانتعاش الاقتصادي والعدالة الاجتماعية والتسامح، يتوقف على مدى الاستفادة من الطاقة الكامنة للشباب، معلنا أنه سيطلق استراتيجية جديدة للأمم المتحدة بشأن الشباب في سبتمبر أيلول، وسيعمل على تكثيف العمل من أجل الشباب ومع الشباب.

وقال السيد غوتيريش، في رسالة مصورة بمناسبة اليوم الدولي للشباب، إن "هذا ليس كلاما عن مستقبل بعيد، بل عن يومنا هذا وعن لحظتنا هذه." ولهذا الغرض تحتفل الأمم المتحدة باليوم الدولي للشباب. 

وتابع الأمين العام قائلا "إن الشباب يحتاج إلى التعليم كما يحتاج إلى الفرص. ويحتاج إلى العمل اللائق، وإلى المشاركة ذات الأثر الفعلي. ويحتاج إلى إسماع صوته، وإلى مقعد حول الطاولة." 

وكان بجانب الأمين العام في فيديو الرسالة، مبعوثته الخاصة للشباب جاياثما ويكراماناياكي، التي شددت بدورها على "حاجة شباب العالم إلى فضاءات عامة ومدنية ومادية ورقمية آمنة يستطيع أن يعبر فيها عن آرائه ويعمل لتحقيق أحلامه بكل حرية." 

وأشارت ويكراماناياكي إلى أن "أكثر من 400 مليون شاب يعيشون اليوم في مناطق تعاني من النزاعات أو العنف المنظم. بينما تواجه ملايين أخرى ظروفا من الحرمان والانتهاك والتحرش والتسلط وغيرها من أشكال التعدي على الحقوق."

وركزت مبعوثة الشباب في كلمتها على فئتين يتعرضان للخطر بوجه خاص، الفتيات والشابات والشباب من مجتمع الميم (المثليات والمثليون ومزدوجو الميل الجنسي ومغايرو الهوية الجنسانية وأحرار الهوية والميول الجنسية وحاملو صفات الجنسين).
 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

بلال واحد من آلاف الفلسطينيين المستفيدين من برنامج الأمم المتحدة للتشغيل الطارئ في قطاع غزة

بلال بشير، صياد ومنقذ بحري في غزة، منذ نعومة أظافره، ينتظر كل عام فترة الصيف لكي يحصل على وظيفة لمدة ثلاثة أشهر، يستطيع من خلالها سداد الديون التي تراكمت عليه لمحلات البقالة. عدم حصوله على عمل خلال الصيف قد يعني سجنه بسبب الديون، كما قال.

يستفيد بلال، وهو أب لطفلين، من برنامج التمكين الاقتصادي للأسر الفلسطينية الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لخلق فرص عمل في قطاع غزة، من أجل تخفيف وطأة الآثار الناجمة عن الظروف الاقتصادية والاجتماعية القاسية التي يعاني منها القطاع. 

برنامج القيادات الشبابية لتشجيع الشباب المبتكر في العالم العربي

ينظم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية عددا من معسكرات الابتكار ضمن المرحلة الأولى من "برنامج القيادات الشابة" (Youth Leadership Program) لدعم الشباب العربي كي يصبحوا روادا للتغيير بمجتمعاتهم من خلال تطوير وتنفيذ أفكار إبداعية تقدم حلولا للمشكلات والتحديات الموجودة بها.