المنظمة الدولية للهجرة: تزايد أعداد المهاجرين الراغبين في العودة طواعية من ليبيا إلى ديارهم

10 آب/أغسطس 2018

قالت المنظمة الدولية للهجرة إنها تمكنت من إعادة نحو أحد عشر ألفا من المهاجرين الأفارقة، ممن تقطعت بهم السبل في ليبيا، في الفترة بين يناير ويوليو 2018، بعد تزايد أعداد المهاجرين المعتقلين في البلاد بشكل مقلق.

وقال جول ميلمان، المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة في تصريحات صحفية في جنيف اليوم الجمعة إن غالبية أولئك المهاجرين عادوا إلى بلدانهم في وسط وغرب أفريقيا على متن رحلات طيران مستأجرة من قبل المنظمة. فيما عادت مجموعة أخرى إلى شرق وشمال أفريقيا والقرن الأفريقي وآسيا.

"في أكتوبر من العام 2017، انخفضت أعداد المهاجرين في مراكز الاعتقال الرسمية إلى الخـُمس، بفضل جهود المنظمة الدولية للهجرة للإسراع في إعادة المهاجرين وإغلاق تلك المراكز.  وبرغم ذلك، فقد شهدت الأشهر الأخيرة زيادة مخيفة في عدد اللاجئين والمهاجرين الذين تم اعتراضهم في البحر وإعادتهم إلى ليبيا، حيث تضاعف الرقم من 5,500 إلى 9,300 بين عامي 2017 و2018. فيما لا تتوفر لدينا أي إحصائيات رسمية بشأن أعداد المهاجرين المعتقلين في مراكز الاحتجاز غير الرسمية التي تديرها المليشيات والمهربون."

وأشار ميلمان إلى أن عمليات العودة الطوعية تتم بالتنسيق والتعاون مع السلطات الليبية والسفارات والقنصليات في بلدان العودة إلى جانب المكاتب الوطنية للمنظمة الدولية للهجرة والمنظمات الدولية الأخرى. قائلا إن الهدف من برنامج العودة الطوعية الذي بدأته المنظمة في العام 2016 كجزء من المبادرة المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للهجرة هو حماية المهاجرين وإعادة إدماجهم في مجتمعاتهم بعد عودتهم.

وذكر المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة أنه وبناء على تزايد طلبات المهاجرين الراغبين في العودة إلى ديارهم، قامت المنظمة بتعزيز جهودها لمساعدة أولئك المهاجرين، بما في ذلك التوسع في مراكز الاستقبال، وزيادة أنشطة إعادة الإدماج والدعم المجتمعي للعائدين وضحايا الاتجار بالبشر.

وتقول المنظمة الدولية للهجرة إنه وعلى الرغم من الظروف الحالية، إلا أن ليبيا ما تزال تمثل المقصد ونقطة العبور الرئيسية للمهاجرين الذين يبحثون عن حياة أفضل في أوروبا.

وأشارت إلى أن إجمالي عدد المهاجرين واللاجئين الذين دخلوا أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط ​​بلغ أكثر من 60 ألفا منذ بداية العام 2018 وحتى أغسطس/آب الحالي. ويمثل هذا العدد حوالي نصف عدد المهاجرين الذين دخلوا أوربا في هذا الوقت من العام الماضي.