الأمين العام: الهجوم على مقر الأمم المتحدة في بغداد كان من أحلك أيام المنظمة

10 آب/أغسطس 2018

وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم الإرهابي على مقر الأمم المتحدة في بغداد عام 2003، بأنه كان أحد"أحلك الأيام في تاريخ المنظمة".

وفي رسالة مصورة قبيل أيام من الذكرى السنوية الخامسة عشرة للهجوم الإرهابي على مقر الأمم المتحدة في العراق، أشاد غوتيريش بمن فقدوا أرواحهم في خدمة السلام والتنمية وحقوق الإنسان.

وكان هجوم إرهابي قد استهدف في 19 آب / أغسطس 2003 مقر المنظمة في فندق القناة ببغداد مما أدى إلى مقتل 22 شخصا وإصابة كثيرين آخرين بجروح.

وخص الأمين العام بالذكر البرازيلي سيرجيو فييرا دي ميللو، الممثل الخاص للأمين العام في العراق في ذلك الوقت، الذي فقد حياته في الهجوم.

"كنت التقيت بسيرجيو مرات عديدة، وبصفتي رئيس وزراء البرتغال آنذاك، كنت أتابع عن كثب عمله الممتاز في تيمور الشرقية. وكنت دائما منبهرا بالطريقة التي كان يجسد بها قيم الأمم المتحدة وروح خدمتنا."

وأكد الأمين العام، في الرسالة، مواصلة العمل على خطى الضحايا تكريما لذكراهم، قائلا "سوف نمضي قدما بمشعل ذكراهم ونحن نسعى جاهدين لحل النزاعات المسلحة ومنع نشوبها، وبناء عالم مزدهر ينعم فيه الجميع بالسلام."

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

ذكريات ناج مع الراحلين: 15 سنة مرت على تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد وكأنه وقع بالأمس

لا يزال هيثم عجام موظف الأمم المتحدة في العراق يستذكر أحداث الـ 19 آب/أغسطس 2003 وكأنها وقعت بالأمس القريب. ويزداد وقع الألم على نفسه كل عام، مع مرور ذكرى الهجوم الإرهابي على مقر الأمم المتحدة في بغداد.

لحظة بلحظة.. ناج من الهجوم على مقر الأمم المتحدة في العراق يسترجع ذكرياته

"فجأة أصبح كل شيء أسود وحل الظلام.. تحول النهار إلى ليل.. وتساقطت قطع حديد ساخنة من السماء.. تباطأت الحركة، تماما مثلما يحدث في الأفلام السينمائية، بالتصوير البطيء."