شح الوقود يهدد بإغلاق 5 مستشفيات وفيضان مياه الصرف في شوارع غزة

8 آب/أغسطس 2018

دعا جيمي ماكغولدريك منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة السلطات الإسرائيلية إلى السماح الفوري بدخول وقود الطوارئ، المشترى من قبل الأمم المتحدة، إلى قطاع غزة.  وتشتد الحاجة إلى توفير 60 ألف لتر على الأقل من الوقود على الفور، لنحو 46 منشأة حيوية بأنحاء غزة، لضمان مواصلة عمل المستشفيات الرئيسية وخدمات المياه والصرف الصحي خلال الأيام الأربعة المقبلة.

وقد اضطرت المستشفيات والخدمات الصحية الحرجة الأخرى إلى تقليص خدماتها. وتواجه 5 مستشفيات خطر وقف عملياتها خلال الأيام الثلاثة المقبلة، إذا لم يتم السماح بدخول الوقود الطارئ.

وقال ماكغولدريك إن فرض قيود على دخول الوقود الطارئ، أمر خطير وله عواقب جسيمة على حقوق سكان غزة. وذكر أن رفاه مليوني شخص، نصفهم من الأطفال، على المحك. وأضاف أنه من غير المقبول حرمان الفلسطينيين في غزة، بشكل متكرر، من أبسط عناصر الحياة الكريمة.

وذكر بيان صحفي صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن 40، من بين 132 منشأة مياه وصرف صحي، لديها وقود يكفي لمدة يوم أو اثنين فقط، وأن 1.2 مليون فلسطيني معرضون لخطر طفح مياه الصرف الصحي من 41 محطة ضخ في غزة.

ومن أجل تجنب تدفق مياه الصرف في المناطق السكنية، أفيد بأن بلدية مدينة غزة اضطرت إلى تحويل مجرى أكثر من 10 آلاف متر مكعب من المجاري يوميا، بما يعادل أربعة حمامات سباحة أوليمبية، باتجاه بركة لتصريف مياه الأمطار. ويعرض ذلك المجتمعات المحيطة إلى مخاطر فيضان مياه الصرف الصحي.

© Photo by OCHA
قمامة متراكمة في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة، 2 مارس 2018.

وبالإضافة إلى تلك التحديات، من المتوقع أن ينفد تمويل الوقود الطارئ لكل المنشآت الحرجة بمنتصف شهر أغسطس/آب. ويحتاج العاملون في المجال الإنساني 4.5 مليون دولار لضمان استمرار الحد الأدنى من الخدمات الأساسية حتى نهاية العام الحالي.

وأكد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة جيمي ماكغولدريك أن غزة تحتاج بشدة إلى حلول طويلة الأمد، لتجنب هذه الدائرة المفرغة من الأزمات، بما في ذلك منح السلطات الفلسطينية الأولوية لتوفير الوقود للخدمات الأساسية.

وإلى أن يحدث ذلك فيتعين على إسرائيل، كما قال ماكغولدريك، أن ترفع القيود التي فرضتها مؤخرا بما فيها على دخول الوقود الطارئ، كما يجب على المانحين توفير الدعم الضروري.