البحر المتوسط أكثر الطرق البحرية فتكا بالنسبة للمهاجرين واللاجئين

3 آب/أغسطس 2018

لقي أكثر من 1500 لاجئ ومهاجر مصرعهم منذ بداية العام، أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط سعيا للوصول إلى أوروبا. وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إن 850 شخصا قد لقوا حتفهم أثناء هذه الرحلة الخطرة، خلال شهري يونيه/حزيران ويوليه/تموز، ليصبح البحر المتوسط أكثر الطرق البحرية فتكا في العالم.

وأعربت مفوضية شؤون اللاجئين عن القلق بشأن زيادة عدد الوفيات، على الرغم من أن العدد الإجمالي للوافدين إلى الساحل الأوروبي تراجع بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي.

وقد عبر حوالي 60 ألف شخص البحر المتوسط حتى الآن خلال العام الحالي، بما يقدر بخمسين في المئة من العدد المسجل في نفس الفترة من العام الماضي، ويماثل الرقم الجديد مستويات عام 2014.

وتشير البيانات إلى أن واحدا من بين كل 31 شخصا حاول عبور البحر خلال يونيو ويوليو، قد لقي حتفه أو فقد أثره، بعد أن كان المعدل واحدا من بين كل 49 العام الماضي.

وحثت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الدول والسلطات على طول طرق العبور، على العمل من أجل تفكيك شبكات التهريب والتصدي لها.

وقالت المفوضية إن إنقاذ الأرواح يتطلب تطبيق التدابير الضرورية والملائمة لمحاسبة من يسعون إلى التكسب من استغلال الضعفاء.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.