الأمم المتحدة تدعو إلى حماية عاملي الإغاثة السوريين في ظل تقارير عن مخاوف من اعتقالهم وحبسهم

سيارة تابعة للهلال الأحمر العربي السوري في طريقها إلى تقديم المساعدات وسط الركام الناتج عن الصراع. منذ بدء الأزمة السورية عام 2011، لقي مئات العاملين في المجال الإنساني ومقدمي الخدمات في سوريا مصرعهم أثناء تأدية عملهم.
UNICEF/UN0162763/Khabieh
سيارة تابعة للهلال الأحمر العربي السوري في طريقها إلى تقديم المساعدات وسط الركام الناتج عن الصراع. منذ بدء الأزمة السورية عام 2011، لقي مئات العاملين في المجال الإنساني ومقدمي الخدمات في سوريا مصرعهم أثناء تأدية عملهم.

الأمم المتحدة تدعو إلى حماية عاملي الإغاثة السوريين في ظل تقارير عن مخاوف من اعتقالهم وحبسهم

المساعدات الإنسانية

كررت الأمم المتحدة دعوتها إلى ضمان سلامة وحماية عاملي الإغاثة المحليين داخل سوريا، الذين ما زالوا على خطوط المواجهة لتوصيل المساعدات المنقذة للحياة لملايين النساء والأطفال والرجال في كل المناطق.

وقال بانوس مومسيس منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية إن عمال الإغاثة السوريين يخاطرون بحياتهم كل يوم، ويعملون بلا كلل لتوفير المساعدة المنقذة للحياة لإخوانهم السوريين بما يتوافق مع المبادئ الإنسانية.

وشدد مومسيس، في بيان صحفي، على أن كل أطراف الصراع ملزمة بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان باحترام وحماية العاملين في المجال الإنساني وغيرهم من المدنيين.

وذكر البيان أن عمال الإغاثة يشعرون بالخوف إزاء المخاطر المتزايدة لتعرضهم للاعتقال والحبس مع تغير السيطرة على الخطوط الأمامية.

وتفيد التقارير بأن معظم العاملين في المجال الإنساني، في جنوب غرب سوريا، قد توقفوا عن العمل مع منظمات الإغاثة السورية، بما أثر بشكل كبير على القدرة على الاستجابة في وقت تشتد فيه الحاجة للمساعدة.

وقال مومسيس إن عاملي الإغاثة السوريين، بمن فيهم أفراد الهلال الأحمر العربي السوري، قد تكبدوا ثمنا باهظا إذ فقد بعضهم حياته أثناء مساعدة الآخرين.

وأضاف أنهم العمود الفقري لجهود الاستجابة الإنسانية، لما يتمتعون به من مهارات تقنية ومعرفة بمناطق العمليات.

وشدد على ضرورة اتخاذ كل الخطوات لزيادة حماية عمال الإغاثة وضمان مواصلة تقديم الخدمات، دعما للاستجابة الإنسانية الفعالة والمستمرة للمحتاجين.

وتعد سوريا من بين أصعب وأخطر أماكن العمل لعمال الإغاثة. ومنذ بدء الأزمة في مارس آذار 2011 لقي مئات العاملين في المجال الإنساني ومقدمي الخدمات مصرعهم أثناء تأدية عملهم.