مجلس الأمن الدولي يؤكد دعم جهود أفغانستان لإنجاح الانتخابات البرلمانية والرئاسية

23 تموز/يوليه 2018

أصدر مجلس الأمن الدولي بيانا رئاسيا حول العملية الانتخابية في أفغانستان، أشار فيه إلى الانتهاء من عملية تسجيل الناخبين في 18 تموز \يوليه. وقال إن العملية شهدت، وفقا للبيانات الأولية للمفوضية المستقلة للانتخابات في أفغانستان، تسجيل أكثر من 8.9 مليون أفغاني، بمن فيهم أكثر من 3 ملايين امرأة، "من أجل ممارسة حقهم الديمقراطي" في التصويت في الانتخابات البرلمانية، وانتخابات مجالس المقاطعات في 20 تشرين الأول\ أكتوبر 2018، وفي الانتخابات الرئاسية لعام 2019.

 وشدد المجلس على الدور المركزي الذي تضطلع به بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان (يوناما،) بالتعاون مع منظومة الأمم المتحدة الأوسع نطاقا، وبالتشاور والتنسيق الوثيقين مع حكومة أفغانستان، في دعم تنظيم الانتخابات وتعزيز جهود الإصلاح الانتخابي، من خلال تقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات وتنسيق جهود المساعدة الدولية.
ودعا مجلس الأمن الحكومة الأفغانية، والزعماء السياسيين، والمفوضية المستقلة للانتخابات، ولجنة الشكاوى إلى تحمل المسؤولية الرئيسية عن تهيئة الظروف اللازمة لإجراء انتخابات "ذات مصداقية."

وأكد على ضرورة معالجة التحديات المتبقية والتعجيل بإحراز تقدم في الأعمال التحضيرية للانتخابات، وهو ما يستدعي القيام، بدون مزيد من التأخير، بإنجاز المسائل المعلقة، بما في ذلك الموافقة على المرشحين لملء الشواغر ذات الأهمية البالغة، داخل المفوضية المستقلة للانتخابات، ولجنة الشكاوى الانتخابية، وإنشاء قاعدة بيانات مركزية لجميع الناخبين المسجلين تعرّف فيها المخالفات، بالإضافة إلى نشر قائمة نهائية بأسماء المرشحين.

وشدد بيان مجلس الأمن على أهمية إنشاء المؤسسات الديمقراطية المستدامة في أفغانستان، على أساس انتخابات شاملة وشفافة وذات مصداقية، مؤكدا على ضرورة تعزيز المشاركة الكاملة والآمنة للمرأة وكذلك أفراد جماعات الأقليات، بما فيها الأقليات العرقية والدينية واللغوية، باعتبارهم ناخبين ومرشحين على حد سواء.

وجدد المجلس التأكيد على التزامه القوي بسيادة أفغانستان واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية، وشدد في هذا الصدد على دعمه للعملية الانتخابية الأفغانية بوصفها عملية يقودها الشعب الأفغاني ويمسك بزمامها تماما، بحسب البيان.

وحث مجلس الأمن جميع الأطراف المعنية على التقيد بالشروط الأساسية المنصوص عليها في قانون الانتخابات، وجميع الأنظمة الأخرى ذات الصلة، والالتزام بأعلى معايير النزاهة في جميع مراحل هذه العملية الهامة والتاريخية، بحيث تجسد النتيجة النهائية إرادة شعب أفغانستان.

وجدد مجلس الأمن الدولي التأكيد على أهمية التصدي للعنف الجنسي والجنساني ضد الناخبات والمرشحات.

وفيما يتعلق بأهمية تهيئة بيئة آمنة لإجراء الانتخابات، استنكر المجلس "بأشد العبارات الجهات التي تلجأ للعنف من أجل عرقلة العملية الانتخابية، بما في ذلك حركة طالبان والجهات المنتسبة إلى تنظيم (داعش)، وأثنى على ما أبدته قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية من تطور وقدرة على التحمل وشجاعة استثنائية في سياق الاضطلاع بدورها القيادي في حفظ الأمن في بلدها."

وفيما يتعلق بعملية مراقبة الانتخابات، رحب البيان الرئاسي لمجلس الأمن بالتزام المجتمع المدني بالقيام بعملية المراقبة في كل مركز اقتراع لرصد التصويت وفرز الأصوات وجدولة النتائج ونقلها. مشددا على ضرورة إيفاد بعثات مناسبة للمراقبة الانتخابية، فيما رحب باعتزام الشركاء الدوليين تقديم الدعم بناء على طلب الحكومة الأفغانية، داعيا جميع الأطراف إلى تيسير واحترام عمل المراقبين.

وأكد مجلس الأمن الدولي من جديد التزامه بأن يكون جميع المواطنين الأفغان في جميع أنحاء البلاد قادرين على ممارسة حقوقهم المدنية والسياسية، مشددا على دعمه المستمر لحكومة وشعب أفغانستان في سعيهما إلى تحقيق التنمية الديمقراطية والازدهار والسلام الدائم.

وأعرب المجلس عن اعتزامه مواصلة المتابعة الحثيثة للعملية الانتخابية، بما يشمل التقدم المحرز في الأعمال التحضيرية للانتخابات، وتطلعه في هذا الصدد إلى التحقق الشامل من الناخبين المسجلين بعد الانتهاء من عملية التسجيل. ودعا بعثة الأمم المتحدة إلى تقديم معلومات مستكملة إلى أعضاء مجلس الأمن عن التطورات الرئيسية والتقدم المحرز فيما يتعلق بالأعمال التحضيرية للانتخابات في غضون شهر واحد من اعتماد هذا البيان. 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.