الأمين العام يشدد على ضرورة إشراك الشباب في جهود التنمية المستدامة

18 تموز/يوليه 2018

في اختتام المنتدى رفيع المستوى للتنمية المستدامة، شدد الأمـين العام للأمم المتحدة على ضرورة إشراك الشباب في الجهود التنموية. وقال إن التعليم أداة حيوية لتمكين الشباب والنهوض بالمساواة بين الجنسين وتوفير العمل الكريم للجميع وتغيير طرق الإنتاج والاستهلاك والحياة.

وأشار أنطونيو غوتيريش إلى تحقيق تقدم كبير في بعض المجالات، والتأخر في جوانب أخرى على مسار تنفيذ أجندة التنمية المستدامة التي اتفق قادة العالم على تحقيقها بحلول عام 2030 لتحسين حياة البشر.

"نرى تقدما كبيرا في عدد من المجالات بأنحاء العالم، منها خفض معدل وفيات الأمهات والأطفال وتوسيع خدمات التعليم الأساسي، وتحسين توفير الكهرباء وغير ذلك. ولكن مناقشاتكم ( في المنتدى) أوضحت أيضا أننا متأخرون في عدد من المجالات الأخرى المهمة للوفاء بتعهدنا المشترك والمتمثل في عدم التخلي عن أحد."

وعن تغير المناخ، شدد غوتيريش على ضرورة الإقرار بأن اتـفاق باريس ليس كافيا. وقال إن التحول الاقتصادي والاجتماعي اللازم لإبقاء ارتفاع درجات الحرارة إلى أقل من درجتين مئويتين، يتطلب ثورة في الطاقة والصناعة.

وبعد أن استعرضت عدد من الدول، خلال الأيام الماضية، تقاريرها الطوعية حول المنتدى، شدد الأمين العام على أهمية أن تفعل كل البلدان كل ما بوسعها لحشد الموارد الداخلية.

ولكنه أكد ضرورة أن يفعل المجتمع الدولي كل ما يمكن لدعم الدول في جهود مكافحة تدفق الأموال غير المشروعة وغسيل الأموال والتهرب التضريبي.

وشدد أمين عام الأمم المتحدة على ضرورة الاستفادة من مزايا التكنولوجيا المتقدمة، مشيرا إلى تشكيل الفريق رفيع المستوى المعني بالتعاون الرقمي.

وفي ختام المنتدى اعتمد المشاركون إعلانا وزاريا حول التنمية المستدامة أكدوا فيه من جديد "الالتزام بالتنفيذ الفعال لخطة التنمية المستدامة لعام 2030 لفائدة جميع الناس في كل مكان وكفالة ألا يتخلف أحد عن الركب."

 

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.