مسؤول دولي يحذر من احتمالات التدهور الكارثي للأوضاع في غزة

17 تموز/يوليه 2018

دعا جيمي ماكغولدريك منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى اتخاذ تدابير عاجلة لمنع تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بعد تشديد القيود على الحركة.

وخلال زيارته للقطاع، اليوم الثلاثاء، أعرب ماكغولدريك عن القلق البالغ بشأن فرض مزيد من القيود على الحركة في معبر كرم أبو سالم (كرم شالوم) الذي يعد شريان الحياة للسكان.

وكانت إسرائيل قد أصدرت قرارا بوقف حركة الصادرات والواردات في المعبر باستثناء الإمدادات الإنسانية الأساسية.

وقال ماكغولدريك إن تلك القيود الجديدة تهدد بالتسبب في تدهور كبير للوضع الهش والظروف الإنسانية الصعبة وخاصة في قطاع الصحة.

وذكر بيان صحفي صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة إن القيود الجديدة التي فرضتها السلطات الإسرائيلية في التاسع من الشهر الحالي وشددتها أمس الاثنين، تحظر دخول البضائع إلى غزة باستثناء الإمدادات الطبية والغذائية. كما تمنع خروج كل البضائع من القطاع، وتقيد المنطقة المسموح بالصيد فيها على طول ساحل غزة بثلاثة أميال بحرية.

وقالت السلطات الإسرائيلية إنها اعتمدت تلك التدابير ردا على إطلاق طائرات ورقية وبالونات حارقة من غزة باتجاه إسرائيل، مما أدى إلى إحراق أكثر من 7000 هكتار.

ويشعر المسؤولون الدوليون بالقلق بشكل خاص إزاء آثار شح الوقود على توفير الرعاية الصحية وخدمات المياه والصرف الصحي في غزة، في ظل انقطاع الكهرباء في القطاع لفترة تصل إلى عشرين ساعة يوميا. وشدد البيان على الحاجة إلى توفير 4.5 مليون دولار بشكل عاجل لشراء إمدادات طارئة من الوقود الذي سينفد المخزون المتوفر منه الآن بحلول أوائل أغسطس/آب.

تأتي تلك التطورات على خلفية تصاعد مقلق في الأعمال العدائية خلال الأيام القليلة الماضية. وقد أصيب نحو 1500 فلسطيني منذ الثلاثين من مارس/آذار في سياق المظاهرات.

وقال جيمي ماكغولدريك "إننا على بعد خطوات قليلة من تدهور كارثي للوضع، يهدد بعواقب واسعة ليس فقط على الفلسطينيين في غزة بل وعلى المنطقة."

وشدد على ضرورة أن يقوم كل من يستطيع تحسين الوضع، بمنع التصعيد وتخفيف معاناة الفلسطينيين في غزة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.