العنف لم يثن أمهات الكونغو الديمقراطية من البحث عن أطفالهن المخطوفين

5 تموز/يوليه 2018

لم يكن القتال والعنف في جمهورية الكونغو الديمقراطية وحدهما الألم الكبير الذي عانت بسببه الأمهات، فالكثيرات منهن فقدن أطفالهن جراء هجوم المتمردين على قراهن الآمنة وقيامهم بخطف الأطفال واغتصاب الفتيات وتقطيع أجسادهن أمام أعين أمهاتهن.  

ونزح الكثيرون إلى مواقع مخصصة للنازحين بحثا عن الأمان، فاقدين الأمل في رؤية فلذات أكبادهن المخطوفين. 
قصص مروعة ممتلئة بالأمل ترويها أمهات لأطفال لم يتجاوزوا الست سنوات، وأخريات مراهقات؛ وقد تمكن بعضهن من استعادة أطفالهن بمساعدة وكالات إنسانية تمكنت من التفاوض مع الجماعات المتمردة من أجل استعادة هؤلاء الأطفال. 
ووفقا للعاملين في المجال الإنساني، هناك الآلاف من الأطفال المفقودين مع تفاقم حدة أزمة النزوح. 
كما تزور مفوضية شؤون اللاجئين وشركاؤها دورياً مواقع النزوح للمساعدة في تحديد الأطفال المنفصلين عن ذويهم لكي يحصلوا على حماية أفضل ويُعاد لم شملهم في نهاية المطاف مع أهاليهم. 
المزيد على موقع المفوضية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.