أمينة محمد تؤكد في جنوب السودان على دور المرأة في إحلال السلام

3 تموز/يوليه 2018

وصلت إلى جنوب السودان نائبة الأمين العام للأمم المتحدة السيدة أمينة محمد بصحبة عدد من المسؤولات رفيعات المستوى من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي للمساهمة في تعزيز جهود إحلال السلام والأمن والتنمية المستدامة في البلاد.

وتأتي زيارة نائبة الأمين العام قبيل أيام من احتفال جنوب السودان باستقلاله ليصبح في التاسع من يوليو عام 2011 أحدث دولة في العالم. إلا أن البلاد وقعت في أتون صراع مدمر بعد ذلك بقليل أدى إلى قتل وإصابة وتشريد المدنيين ووقوع المجاعة في أجزاء منها.

وفي مخيم تابع للأمم المتحدة في مدينة واو في شمال البلاد، تحدثت أمينة محمد مع النازحات المتأثرات بالعنف القائم على نوع الجنس، متعهدة بألّا تتخلى هي وغيرها من كبار القيادات النسائية في المجتمع الدولي عن الأمل في إحلال السلام هناك. وحثت نائبة الأمين العام نساء جنوب السودان على عدم التخلي عن أحلامهن من أجل السلام.

"للأسف حتى الآن فشلنا، لذلك لم يتحقق السلام هنا في جنوب السودان. ولكن كأمهات، ومن أجل أطفالنا لن نفقد الأمل، لن نتخلى عن السلام. لن نتخلى عن البحث عن السلام في جنوب السودان."

وكانت نائبة الأمين العام قد شاركت في قمة الاتحاد الإفريقي الأخيرة في موريتانيا، ونقلت رسالة الزعماء الأفارقة إلى القادة في جنوب السودان، وفحواها أنه يجب أن يتغيروا وأن يكونوا مسؤولين عن إحلال السلام في بلادهم.

وأشارت السيدة محمد إلى أن جميع النساء الحاضرات، بما في ذلك في إطار وفدها "هن إما أم أو بنت أو زوجة. وبالمثل، كل رجل يمارس العنف ضدنا هو إما ابننا أو أخونا أو زوجنا. لا يوجد رجل يولد بدون أم."

وتساءلت نائبة الأمين العام عن دور النساء في درء هذه الممارسات، مشجعة الحضور على "زرع بذور احترام المرأة في الأولاد." ولكن لمعالجة المشكلة الحالية لتحقيق السلام، أكدت السيدة أمينة محمد على أهمية وجود المرأة على طاولة المفاوضات.

وأضافت قائلة: "لذا سنقاتل من أجل حقك، ومن أجل أن يكون صوتك في المكان الذي ينبغي أن يكون فيه."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.