مركز هداية: إشراك الشباب العربي في الحياة العملية يحميهم من الجماعات الإرهابية

29 حزيران/يونيه 2018

قال مقصود كروز المدير التنفيذي للمركز الدولي للتميز لمكافحة التطرف العنيف "هداية" إن منع الجماعات الإرهابية من الوصول إلى الشباب والشابات لا يتم إلا من خلال تقديم برامج حقيقية "تزرع في وجدانهم الوقاية النفسية والمناعة الذهنية والتحصين الفكري ضد كل أشكال التطرف."

وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، قال كروز إن "الجماعات المتطرفة تعطي أبناءنا وبناتنا الشعور بالهوية والإحساس بالانتماء وبأن لديهم قضية يدافعون ويموتون لأجلها." متسائلا حول البديل الذي يمكن أن يقدم للشباب والشابات ليتمكنوا من التعامل مع ظاهرة التطرف.

وعند سؤاله حول دور مركز هداية، ومقره أبو ظبي، في مكافحة التطرف العنيف، قال كروز إن مهام المركز تتمحور حول ثلاثة مواضيع رئيسية هي إجراء البحوث والتحليل وبرامج بناء القدرات والتدريب وإدارة برامج متعلقة بالحوار والاتصال والإعلام.

وأشار إلى أن الهدف الرئيسي لمركز هداية يتمثل في "تنفيذ برامج عملية ميدانية نستطيع من خلالها رفع مستوى الكفاءة لدى الممارسين للتعامل مع التحديات."

وفي رده على سؤال حول كيفية إثناء الشباب الذين ينوون الالتحاق بالجماعات الإرهابية، وإقناعهم بعدم القيام بذلك، قال كروز " إن الجماعات المتطرفة تمارس شكلا من أشكال الابتكار المنحرف، بحيث إنهم يوظفون كافة الطاقات الإبداعية عبر منصات التواصل الاجتماعي، للتأكيد على مبدأ الوصول إلى الشباب والشابات، من خلال الوقوف على القضايا التي تمسهم، مثل مسائل الهوية والشعور بالمسؤولية تجاه القضايا المصيرية والإحساس المستمر بضرورة أن يكونوا عناصر فاعلة في مجتمعاتهم."

مضيفا أن الجواب الحقيقي لهموم الشباب "هو الاقتراب من نبضهم من خلال إشراكهم في الحياة العملية بواسطة المسائل المرتبطة بالتحصين والوقاية وأيضا وضع البرامج التي يستطيعون من خلالها تعزيز المفاهيم المرتبطة بدور الشباب."

جاء الحوار على هامش مشاركة مقصود كروز مدير مركز هداية، في مؤتمر الأمم المتحدة رفيع المستوى لمكافحة الإرهاب والذي اختتم أعماله اليوم الجمعة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.