الدوام المسائي، فرصة لآلاف الأطفال اللاجئين السوريين للحصول على التعليم

27 حزيران/يونيه 2018

من بين حوالي 987 ألف لاجئ سوري تستضيفهم لبنان حالياً، فإن 490 ألف طفل في سن المدرسة. فتحت حوالي 350 مدرسة في لبنان فصلًا دراسيا ثانويا لتوفير التعليم لأكثر من 150 ألف طفل لاجئ سوري.

وفي بلدة بر إلياس اللبنانية، وبفضل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والحكومة اللبنانية، يتلقى نحو 770 من هؤلاء الأطفال التعليم من خلال برنامج المناوبة المسائي.

وبرغم ارتفاع عدد المسجلين منذ بدء البرنامج عام 2011 إلا أن أكثر من نصف الأطفال السوريين اللاجئين في سن المدرسة لا يزالون بحاجة إلى مكان للدراسة.

إذ تقول المفوضية إنه وفي الوقت الذي يحضر فيه حوالي 220 ألف طفل سوري الدروس إما بنظام المناوبة المسائي أو في الفصول الصباحية إلى جانب التلاميذ اللبنانيين، فإن أكثر من نصفهم هم الآن خارج أسوار المدارس.

 يقول إحسان أعرجي، مدير مدرسة بلدة بر إلياس إن هذه المدارس بحاجة إلى دعم المنظمات الإنسانية لتتمكن من مواصلة استيعاب الطلاب اللاجئين السوريين:

"هناك دوامان في هذه المدرسة، دوام صباحي وآخر مسائي. يحضر الطلاب اللبنانيون دوام الصباح ويحضر السوريون بعد الظهر. المطلوب هو أن تستمر الجهات المانحة في مساعدة الطلاب السوريين لأن التعليم أولوية وضروري للغاية بالنسبة للطلاب السوريين."

UNIFEED VIDEO
إحسان أعرجي، مدير مدرسة بلدة بر إلياس

 

ويحث مؤيد النهار، وهو طالب سوري لاجئ في الثالثة عشرة من عمره من مدينة الرقة السورية، أقرانه على مواصلة التعليم لتعويض ما فاتهم خلال سنوات الحرب:

"فاتني عامان من التعليم بسبب الحرب. توقفت المدارس ولم يعد هناك مدرسون ولا دروس. أقول للأطفال السوريين الذين هم خارج المدرسة، يجب أن تحصلوا على التعليم لأن التعليم سيؤمّن لكم مستقبلاً جيداً ويحقق أحلامكم."

UNIFEED VIDEO
مؤيد النهار، طالب سوري لاجئ

 

وتعمل المفوضية والحكومة اللبنانية على زيادة معدل وصول الأطفال السوريين وتشجيعهم على البقاء في المدرسة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.