مقرر الأمم المتحدة المعني بحرية التعبير: مراقبة المحتوى على الإنترنت يجب أن تتسم بالشفافية

21 حزيران/يونيه 2018

 

دعا ديفيد كاي المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية التعبير، الحكومات والشركات الخاصة التي تراقب المحتويات المنشورة على الإنترنت إلى مراعاة الشفافية والالتزام بالقانون.

وفي تقرير إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أعرب كاي عن قلقه من أن الدول تتحايل على القوانين الحالية لفرض الرقابة على المعلومات على الإنترنت، من خلال التواصل المباشر مع الشركات.

"ما نشهده أكثر وأكثر هو أن الدول، التي ترى أن الكثير من النقاش والمعارضة يحدث على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، غالبا ما تذهب إلى هذه المنصات مباشرة، خارج إطار أي عملية قانونية، للمطالبة بحذف هذه المحتويات."

وبرغم إقراره بأن إدارة المحتوى مسألة مهمة، وخاصة للحد من الخطابات الذي تحض على الكراهية، شدد كاي على الحاجة إلى الشفافية. لكنه قال إن على المجتمعات تقبل إزالة المحتويات مثل الاستغلال الجنسي للأطفال أو التحريض على العنف. وأشار إلى أن الشركات لها دور في ضمان عدم تحول منصاتها إلى مستنقعات للكراهية لأن ذلك قد يتعارض مع قدرة الناس على التعبير عن أنفسهم.

ومع ذلك، شدد المقرر الخاص على أنه عندما تقرر الشركات تحديد ما إذا كان المحتوى ملائما أم لا، فإن عليها مراعاة بعض الأمور:

"نتوقع أن تكون هناك شفافية بشأن تلك الإجراءات، لتحديد ما هي القواعد التي سيتم تطبيقها. شفافية حول شكل تلك القواعد وكيفية صنعها. وأن تكون تلك الشركات واضحة بشأن طبيعة تلك القواعد، وأن توفر إجراءات الاستئناف والمساءلة عن عمليات الإزالة غير المشروعة للمحتوى ".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.