لحظة صمت على الساحل الليبي في ذكرى آلاف الأشخاص الذين انتهت حياتهم في البحر

19 حزيران/يونيه 2018

دعا فيليبو غراندي مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين إلى عدم إغفال المآسي التي يتعرض لها المهاجرون في طريق عبورهم إلى وجهاتهم المختلفة حول العالم. وخلال زيارته إلى قاعدة أبو ستة البحرية في ليبيا، وقف فيليبو غراندي لحظة صمت على الساحل الليبي لتذكر آلاف النساء والرجال والأطفال الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط ​​بحثا عن السلامة وحياة أفضل.

وتقدم مفوضية اللاجئين وشركاؤها المساعدات الطبية والرعاية الصحية الأولية وأدوات النظافة الشخصية لمن تم نقلهم إلى مراكز الاحتجاز أو قاعدة أبو ستة والتي شهدت اعتراض أكثر من 80 % من اللاجئين والمهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي.

"الكثير من الحديث يدور حول الأرقام. الناس يصلون إلى ليبيا، ويعبرون من ليبيا، محاولين عبور البحر من هذا الشريط الساحلي. إنها دائما أرقام. ولكن الأمر لا يتعلق بالأرقام، بل بالأشخاص من النساء والرجال والأطفال. الناس اليائسون الذين يخاطرون بحياتهم، وغالبا ما يفقدونها في سبيل الحصول على مستقبل أفضل. وبالنسبة للكثيرين منهم، فإن النهاية مأساوية، نريد أن نتذكر هؤلاء الناس وخصوصا أولئك الذين فقدوا حياتهم على هذه المراكب الصغيرة."

 

وأضاف المفوض السامي أن هدف المفوضية الرئيسي يتمثل في إنقاذ الأرواح، فضلاً عن ضمان التعرف المبكر على أوضاع الأشخاص الذين هم بالأساس طالبو اللجوء بهدف تقديم الحماية الفورية لهم، والتأكد من سلامة ترتيبات الإنزال والاستقبال المناسبة لضمان تلبية احتياجاتهم الأساسية.

وأوضح غراندي أن إجراءات المفوضية في رصد نقاط النزول قد ساهم بشكل ملحوظ في تحسين ظروف الاستقبال من خلال بناء مرافق المياه والصرف الصحي، والمراكز الصحية والمناطق المظللة لحماية اللاجئين والمهاجرين من الأمطار وارتفاع درجات الحرارة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.