لاجئون سوريون في الأردن: انقطاع مساعدات مفوضية اللاجئين سيؤدي إلى تدهور أوضاعنا

7 حزيران/يونيه 2018

تمكن سيف من الهرب مع والدته من سوريا إلى الأردن عام 2014 بعد احتجازه في سوريا لمدة سنتين تعرض خلالهما للتعذيب الجسدي والنفسي، مما أثر على صحته تأثيرا كبيرا.

"كانت هناك أشكال من التعذيب والضرب والقتل والإهانة والجوع والبرد والخوف. لقد كان شيئا لا يوصف."

هكذا وصف سيف ما تعرض له خلال فترة احتجازه. وبدأ، منذ عام 2016، في الحصول على مساعدات مادية شهرية من مفوضية شؤون اللاجئين، استطاع من خلالها تأمين العلاج الطبيعي والأدوية. ويصف سيف وضعه بعد تلقي المساعدة بالقول:

"عندما بدأت أتلقى المساعدة النقدية، تغير أحوالي النفسية، وتمكنت من شراء دوائي ومساعدة والدتي في دفع إيجار البيت. لقد أحدث ذلك فرقا كبيرا. وأنا أصبحت أفضل نفسيا وجسديا."

ويستهدف برنامج المساعدات الأسر الأكثر ضعفا، حيث تستخدم تلك المساعدات لشراء الطعام والدواء ودفع الإيجار. إلا أن هذا البرنامج سيغلق أبوابه بدءا من الأول من تموز/ يوليه المقبل  ما لم يتوفر التمويل المادي اللازم لاستمراره.

وعن ذلك يقول سيف:

"إذا قطعت المساعدات، فسيتعين على أنا وأمي العودة إلى سوريا. حتى لو كنا سنموت هناك، فإننا لن نتوسل أبدا للحصول على المال."

وتقول المفوضية إنها تحتاج إلى مبلغ 116 مليون دولار بشكل عاجل لتجنب إغلاق برنامج المساعدات الذي تستفيد منه الأسر السورية اللاجئة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.