الأمم المتحدة: أكثر من نصف سكان جنوب السودان بحاجة إلى مساعدة

5 حزيران/يونيه 2018

"دخل الصراع في جنوب السودان عامه الخامس، وأصبح الناس العاديون يعانون حقا بشكل لا يمكن تخيله. كما أن عملية السلام لم تسفر حتى الآن عن شيء. وكانت هناك جولة أخرى من المحادثات الفاشلة في أديس أبابا عندما كنت في جنوب السودان. وكانت هناك تصريحات عن وقف الأعمال العدائية لكنها كانت وهما لأن القتال ما زال مستمرا."

هذا ما أوضحه مارك لوكوك وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة خلال مؤتمر صحفي في جنيف، مضيفا أن الحرب الأهلية جعلت 7,1 مليون شخص، أي أكثر من نصف سكان البلاد، بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

وأشار لوكوك إلى زيارته الأخيرة لجنوب السودان، قائلا إنه وعلى الرغم من انعدام الأمن، تمكن عمال الإغاثة من الوصول إلى ملايين الأشخاص المحتاجين.

ويعتبر جنوب السودان أخطر مكان للعاملين في المجال الإنساني، حيث فقد أكثر من مئة عامل في المجال الإنساني أرواحهم منذ بدء القتال في عام 2013.

وأشار لوكوك إلى مشكلة أخرى تواجه الوكالات الإنسانية حيث قال:

"إلى جانب القتال، يوجد هناك مشكلة أخرى فظيعة حقا هي أن وكالات الإغاثة نفسها تواجه مجموعة من المشاكل من قبل جميع الجهات: المضايقة، والابتزاز، والنهب، والخطف، والقتل، والرسوم الجشعة والضرائب، وجميع أنواع المعوقات الأخرى."

أما خارج جنوب السودان، فقد هرب اللاجئون المقيمون في السودان المجاور من جنوب كردفان، ومن معسكر كاكوما في شمال غرب كينيا.

وناشد لوكوك المجتمع الدولي تقديم المساعدة في دعم هذه البلدان المضيفة.

خلال رحلته، اجتمع منسق الإغاثة الطارئة أيضا مع كبار الدبلوماسيين في جوبا. كما رحب بالإعلان الذي أعلنه البيت الأبيض قبل بضعة أسابيع بأن الولايات المتحدة ستعيد النظر في تقديم مساعداتها إلى جنوب السودان. 

يشار إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية لجنوب السودان والبالغة 1,7 مليار دولار لم يتخط تمويلها ربع ذلك المبلغ.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.