منظمة الصحة العالمية: الأشخاص المعرضون وراثيا لزيادة الوزن يزداد لديهم خطر أن يصبحوا مدخنين

17 آيار/مايو 2018

نشرت منظمة الصحة العالمية أبحاثا جديدة أشارت فيها إلى أن الأشخاص المعرضين وراثيا لزيادة الوزن لديهم مخاطر أكبر في أن يصحبوا مدخين ومن المرجح أن يدخنوا أكثر من المتوسط.

وأشار الدكتور بول برينان من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، وهي وكالة تابعة لمنظمة الصحة العالمية معنية بإجراء البحوث حول أسباب السرطان، وكيفية والوقاية منه إلى أن الدراسة أتاحت للباحثين فهم العلاقة المعقدة بين السمنة وعادات التدخين بشكل أفضل استناداً إلى العلامات الجينية للسمنة. وأضاف:

"ما يمكنني قوله هو أن الأشخاص المعرضين جينيا لخطر السمنة يزداد عندهم احتمال أن يصبحوا مدخنين ويصعب عليهم الإقلاع عن التدخين فضلا عن أنهم سيدخنون بكثافة."

وأشار برينان، وهو خبير في علم الأوبئة الوراثية في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان وأحد مؤلفي الدراسة  إلى تحديد حوالي 70 جينا لأول مرة يمكن أن يفسر هذا السلوك.

“لقد حددنا سبعين نوعا من هذه الجينات المرتبطة بالسمنة وهذه الجينات مرتبطة بقوة باحتمال أن يصبح الفرد مدخنا وكمية التدخين وكذلك إمكانية القدرة على الإقلاع عن التدخين من عدمها"

ووجدت الدراسة، التي نشرت يوم الخميس في المجلة الطبية البريطانية، والتي تمولها مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، أن زيادة مؤشر كتلة الجسم ونسبة الدهون في الجسم، وحتى محيط الخصر، مرتبطة بمخاطر أعلى لأن يكون الفرد مدخنا بكثافة، قياسا لعدد السجائر المدخنة في اليوم الواحد.

وأضاف برينان أن الدراسة التي أظهرت العلاقة بين كتلة الجسم والتدخين، اقترحت أيضًا أنه ربما يكون هناك "أساس بيولوجي شائع لسلوك الإدمان، مثل إدمان النيكوتين ومدخول الطاقة الأعلى". مشيرا إلى أن فهم تلك العلاقة بشكل أفضل، يمكن أن يكون مفيدا أيضا كأداة لمساعدة الناس على التوقف عن التدخين - وهي عادة تقتل أكثر من 7 ملايين شخص كل عام، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

ومن المعروف أن وزن أجسام المدخنين أقل في المتوسط ​​من غير المدخنين، وربما يكون ذلك بسبب انخفاض الشهية، ولكن في الوقت نفسه فإن المدخنين يمكنهم اكتساب الكثير من الوزن بعد التوقف عن التدخين. "ومع ذلك، فإن المدخنين الذين يدخنون بشكل مكثف يميلون إلى زيادة الوزن" بحسب الوكالة الدولية لأبحاث السرطان

وقال مدير الوكالة الدولية للوقاية من السرطان الدكتور كريستوفر وايلد إن "الوقاية من التدخين هي المفتاح للحد من العبء العالمي للسرطان والأمراض المزمنة الأخرى، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري".

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.